الحريري يطالب الحكومة اللبنانية بالرحيل ويدعو ميقاتي إلى تقديم استقالته فوراً
وقتل وسام الحسن، وهو من الطائفة السنية، الجمعة في تفجير بسيارة مفخخة في منطقة الاشرفية في شرق بيروت، واتهمت المعارضة النظام السوري بالوقوف وراءه.
وقام عشرات من انصار الزعيم المعارض للنظام السوري سعد الحريري بقطع الطرق بالاطارات المشتعلة في مناطق عدة من شرق لبنان وشماله وجنوبه تعبيرا عن احتجاجهم على اغتيال الحسن
وقطع متظاهرون غاضبون الطريق بين طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، والحدود السورية. وتم اطلاق ثلاث قنابل في المدينة من دون ان تسفر عن اصابات. كما سمع تبادل لاطلاق النار بين احياء سنية وعلوية في المدينة.
ودعت المعارضة اللبنانية الى استقالة الحكومة في بيان اعدته اثر اغتيال الحسن.
وأورد بيان تلاه أحمد الحريري، الأمين العام لتيار المستقبل أحد أبرز أحزاب المعارضة، "هذه الحكومة مطالبة بالرحيل ورئيس الحكومة (ميقاتي) مدعو شخصيا إلى تقديم استقالته فورا"، وذلك إثر اجتماع طارئ عقدته قوى المعارضة في منزل رئيس الوزراء السابق سعد الحريري في وسط بيروت.
والانفجار الذي أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص بينهم الحسن وإصابة 86 آخرين وفق مصدر حكومي، خلف دمارا كبيرا في حي سكني في منطقة الأشرفية في شرق بيروت.
ويثير هذا التفجير مخاوف من عودة موجة الاغتيالات التي شهدها لبنان بين العامين 2005 و2008 واستهدفت شخصيات مناهضة للنظام السوري، كما أنه يأتي بعدما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه الشديد إزاء تأثير الأزمة السورية على لبنان.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان "الرئيس فرنسوا هولاند يدعو كل المسؤولين السياسيين اللبنانيين الى الحفاظ على وحدة لبنان وحمايته من كل محاولات زعزعة الاستقرار من اي جهة اتت".
واضافت الرئاسة الفرنسية ان "فرنسا تامل بكشف الحقيقة كاملة حول هذا العمل الارهابي وتذكر بالتزامها امن واستقرار واستقلال وسيادة لبنان".
بدوره، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى "القيام بكل ما هو ممكن للحفاظ على وحدة لبنان وسلامه في وجه المحاولات الهادفة الى زعزعة استقرار البلاد"، مشددا على "تمسك فرنسا بالتصدي للافلات من العقاب".
