الجيش التركي يجري مناورات عسكرية على الحدود السورية
وشاركت في المناورات العربات المدرعة والدبابات وبطاريات الصواريخ.وقد خرجت القطعات العسكرية المشاركة في المناورات من مواضعها صباحا وإنتشرت في مواقع متاخمة تماما للحدود السورية. وجرى في المناورات اختبار قابلية حركة العناصر المسلحة.
وتزامنت هذه المناورات مع لقاء عقده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع كل من مستشار الأمن القومي محمد علوي ساران ورئيس الأركان العامة نجدت أوزل وتم فيه مناقشة التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، وبالخصوص مستجدات الأزمة السورية.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر عسكرية اليوم أن القوات الأمنية عثرت على اثنين من القنابل العنقودية أثناء قيامها بعمليات تمشيط في الجانب التركي من الحدود المشتركة مع سورية. وبحسب المعلومات، فإن فرقا أمنية تابعة لقيادة الدرك بولاية "هاتاي" الملاصقة للحدود السورية عثرت على القنبلتين العنقوديتين المتروكتين (غير متفجرتين) في نقطة الصفر الفاصلة بين الحدود السورية والحدود التركية بالقرب من قرية "حاجي باشا" التابعة لبلدة "آلتين أوزو" في ولاية "هاتاي"، وذلك أثناء قيامها بعملية بحث وتمشيط واسعة النطاق في المنطقة المذكورة.
وضربت فرق الدرك طوقا أمنيا حول المنطقة عقب العثور على القنبلتين لمنع وصول المواطنين المدنيين إليهما، ومن ثم دمرتهما بعد إجراء التحقيقات الأولية عليهما. وفي سياق متصل، قدم جهاز المخابرات التركية مشروعا استخبارتيا جديدا يستهدف إقامة شبكة واسعة النطاق من التنصت البحري وجمع المعلومات، وذلك من خلال شراء سفينة مخصصة للعمل الاستخباراتي، على اتصال بجميع النقاط التنصتية في البحر، وفي مضيق اسطنبول، وفي الجزر الموجودة به. ويأتي هذا المشروع في أصداء إسقاط سورية للطائرة التركية قبل عدة أسابيع، وهو ما دعا الاستخبارات التركية إلى البحث عن سبل تدعيم وتعزيز امكاناتها الاستخباراتية.
ومن المنتظر أن يتم تمويل شراء هذه السفينة من "صندوق دعم التصنيع الدفاعي" حيث أن التعديل الذي جرى على قانون الصندوق بات يتيح للمخابرات ومديرية الأمن الاستفادة من مخصصاته المالية. وقد قدمت المخابرات التركية طلبها بشراء هذه السفينة، مقرونا بصفة "عاجل جدا"، وذلك بغية إحكام السيطرة على العناصر والشبكات الإرهابية التي تهدد تركيا.
