الابراهيمي الى دمشق ونجاد يرفض مقترحاً تركياً حول سوريا
ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي خلال الزيارة الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، لبحث سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، وذلك في ضوء دعوة الوسيط الدولي للاتفاق على هدنة مؤقتة خلال عيد الأضحى.
في هذه الأثناء، قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن الوضع في سوريا يعيد إلى الأذهان الحرب الطائفية في البوسنة ودعت القوى العالمية يوم الخميس إلى الاتحاد في محاولة وقف إراقة الدماء.
وقالت بيلاي "يجب أن تكون ذكريات ما حدث في البوسنة والهرسك حية بما يكفي لتحذرنا جميعا من خطر السماح بانزلاق سوريا إلى صراع طائفي شامل."
وأضافت للصحفيين "يجب ألا يتطلب الأمر شيئا مروعا مثل سربرنيتشا ليهز العالم ويدفعه إلى اتخاذ إجراءات جادة لوقف هذا النوع من الصراع."
على صعيد آخر، دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أطراف الصراع في سورية إلى العمل على وقف إطلاق النار وإعطاء الحوار فرصة للخروج بحلول ترضي جميع الأطراف.
ونقلت صحيفة الأنباء الكويتية عن أحمدي نجاد القول "إن استمرار الحرب وقتل الأبرياء العزل من المواطنين السوريين الذين يدفعون الثمن، غير مقبول. ويجب وقف إطلاق النار والذهاب إلى الحوار".
وأبدى الرئيس الإيراني رفضا لمقترح تقدمت به تركيا في وقت سابق هذا الشهر ينص على تولي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قيادة مرحلة انتقالية في البلاد.
وقال "إن هذا يعني أننا نفرض حلا خارجيا على السوريين، الحل يجب أن يكون سوريا وليس مفروضا من الخارج والشعب السوري هو من يقرر عبر الانتخابات".
وأضاف أحمد نجاد إن سياسة طهران إزاء الأوضاع في سورية تهدف إلى "إحلال الأمن والاستقرار وتوفير الحقوق الرئيسية للشعب السوري، وكذلك العدالة وحق الانتخاب وهو حق لكل شعوب العالم"، لكن "الخلاف هو حول أسلوب الوصول إلى ذلك"، على حد قوله.
