بريطانيا تستعد لإغلاق قنصليتها في البصرة
وذكرت الهيئة أنها علمت بأن بريطانيا تستعد لإغلاق القنصلية، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية البريطانية ستبقي على مكتب لها في البصرة، لكن لن يكون هناك موظفون دائمون.
وندد قادة الأعمال البريطانيون، الذين لهم استثمارات هناك، بالفعل بهذا القرار.
لكن الوزراء سيؤكدون على أن المصالح البريطانية في مناطق جنوب العراق الغنية بالنفط سيتم حمايتها من جانب أفراد السفارة في بغداد الذين زاد عددهم.
وسيسافر الدبلوماسيون والمسؤولون التجاريون من بغداد إلى البصرة في حال دعت الضرورة إلى ذلك، وسيتم بناء السفارة في العاصمة العراقية.
ويتوقع أن يؤكد وزير الخارجية وليام هيغ على أن هذا التوجه سيكون أكثر فاعلية ويوفر تكاليف سنوية كبيرة للقنصلية تقدر حاليا ب6.5 مليون جنيه استرليني.
لكن بعض ممثلي الشركات البريطانية صرحوا بأن رجال أعمال صينين وكوريين سيحصلون الآن على المزيد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة في جنوب العراق.
ويشكو ممثلو الأعمال من أن بريطانيا تخاطر بخسارة علاقات حيوية مع العراقيين الذين يفضلون المعاملات التجارية مع أولئك الذين قاتلوا ضد النظام الدكتاتوري وليس الصينيين الذين عارضوا ذلك.
