ملا بختيار: يجب اطلاق سراح اوجلان وحل القضية الكوردية
وخلال المؤتمر رحب صلاح دميرتاش رئيس حزب السلام والديمقراطية بالمناصفة، بالسيد ملا بختيار ووفد الاتحاد الوطني الكوردستاني، قائلاً: إننا لن ننسى أبداً أفضال الرئيسين طالباني وبارزاني، وفي جانب آخر من كلمته، أشار الى امكانية توحيد القوى من أجل حقن الدماء، معرباً عن مساندته لقوات المعارضة في غرب كوردستان.
وأضاف دميرتاش: لن نتخلى في أي وقت كان عن لغة السلام، والكورد ليسوا عدواً لأي شعب، ومستعدون للحوار من أجل معالجة القضية الكوردية.
ومن جانبه ألقى ملا بختيار كلمة بالمناسبة، حمل فيها تحيات الرئيس مام جلال والمجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني الى الحضور، وحمل تحيات جميع المدن الكوردية في جنوب كوردستان الى المدن الكوردية في شمال وشرق كوردستان.
وأكد ملا بختيار في كلمته على أهمية النضال من أجل أن ينال الشعب الكوردي استقلاله وحقوقه الديمقراطية، مشيراً الى ان التاريخ لن يعود مرة أخرى الى الديكتاتوريين، وينبغي على المحتل ان يعرف الصواب.
وأضاف ملا بختيار: لا نريد لدماء الكورد ان تراق بعد الآن، ولا لدماء اي انسان تراق بيد الكورد، وأشار أيضاً الى أن تركيا هي من وقفت حائلا أمام نجاح اتفاقية سيفر.
وشدد ملا بختيار على ضرورة اطلاق سراح عبدالله اوجلان وحل القضية الكوردية، مشيراً الى ان القادة في السجن يصبحون أكبر شأناً مع الوقت بعكس السلطات التي أودعتهم السجن تصبح أقل شأناً، قائلا: ان الحرية ستتحقق لا محالة.
هذا وانطلقت صباح اليوم الأحد 14/10، أعمال المؤتمر الإعتيادي الثاني لحزب السلام والديمقراطية، بحضور ممثل الإتحاد الوطني الكوردستاني، في قاعة أحمد قشلالي في أنقرة العاصمة التركية.
وشارك في المؤتمر أكثر من 1300 مندوب، والعديد من ممثلي الأحزاب الكوردستانية وعدد من البرلمانيين والسياسيين الأوربيين، وبمشاركة وفد الإتحاد الوطني الكوردستاني، برئاسة ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي وبهروز كلالي ممثل الإتحاد الوطني الكوردستاني في تركيا.
يشار الى ان المؤتمر الأول لحزب السلام والديمقراطية عقد في العام 2010، ومن المنتظر أن يلقي ملا بختيار ممثل الإتحاد الوطني الكوردستاني كلمة في أعمال المؤتمر.
والجدير بالذكر بأنها المرة الأولى التي يتمكن فيها حزب كوردي إعتماد اللغة الكوردية كلغة أساسية ضمن أعمال المؤتمر في تركيا.
