نائب كردستاني: تسليح البيشمركة ضمن صفقات السلاح يزيل شكوك الاقليم
وقال جهاد ان "حصة قوات البيشمركة من صفقات السلاح التي تبرمها الحكومة العراقية مع روسيا والتشيك، غير واضحة، فاذا كان التسليح سيشمل قوات البيشمركة فان ذلك سينفع السيادة الوطنية ويخلق جوا وطنيا وتزول الشكوك ومخاوف الاقليم".
وأوضح ان "المخاوف من سرعة تسليح الجيش وارسال القوات الى المناطق المتنازع عليها في زمار على الحدود السورية، وارسال المدرعات الى كركوك والقوات الى ديالى يثير القلق، وهذا مرفوض وغير مقبول لدى الاقليم".
وخلص جهاد الى إنه "سيتم بحث قضية تسليح قوات البيشمركة مع الجهات العليا واللجان البرلمانية والسلطات الحكومية".
الى ذلك عبر النائب شوان محمد طه، عن مخاوفه من عدم وجود شروط لدى الروس والتشيك في بيع الأسلحة للعراق كما هو الحال مع دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا التي تؤكد على "عدم استخدام تلك الأسلحة في الداخل، كشرط لبيعها، وكذلك ضرورة أن تكون أسلحة دفاعية وليست هجومية".
واتفق رئيس الوزراء العراقي خلال زيارته الى كل من روسيا والتشيك التي بدأت قبل ايام، على صفقات اسلحة مختلفة للجيش العراقي، قيمتها بلغت مع روسيا وحدها أكثر من أربعة مليارات دولار، الى جانب شراء طائرات من التشيك بقيمة مليار دولار.
