• Tuesday, 17 February 2026
logo

المرصد السوري: القوات النظامية استخدمت الطيران الحربي للمرة الأولى في استهداف حمص

المرصد السوري: القوات النظامية استخدمت الطيران الحربي للمرة الأولى في استهداف حمص
حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من أن بلاده ليست بعيدة عن خوض حرب مع سوريا، وذلك بعد وقوع هجمات عبر الحدود بين البلدين خلال الأيام القليلة الماضية، بينما حثت موسكو أنقرة على ضبط النفس وتجنب أي تحرك من شأنه تصعيد التوتر مع دمشق.

وفي خطاب حماسي ألقاه، يوم أمس الجمعة، أمام حشد جماهيري في استانبول، حذر أردوغان سوريا من أنها "سترتكب خطأ فادحا إذا اختارت خوض حرب ضد تركيا".

وجاء خطاب أردوغان بعد سقوط قذيفة هاون على بلدة أكاكالي جنوب شرق تركيا يوم الثلاثاء الماضي، مما تسبب بمقتل خمسة مدنيين.

وردت المدفعية التركية بقصف أهداف بلدة تل أبيض الحدودية في محافظة الرقة السورية يومي الأربعاء والخميس، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص.

وقال أردوغان: "نحن لا نريد حربا، لكننا أيضا لسنا بعيدين عنها".

وأضاف: "أقول لمن يحاولون اختبار قدرة تركيا على الردع والحسم إنهم يرتكبون خطأ قاتلا".

وكانت سوريا قد عبرت عن مواساتها لأسر الضحايا وللشعب التركي عن الحادث الذي تقول إنها تجري تحقيقا لمعرفة ملابساته ومصدر قذيفة الهاون التي ذكرت وسائل إعلام سورية أنها أُطلقت من منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات النظامية السورية استخدمت الطيران الحربي للمرة الأولى في استهداف مدينة حمص التي تشهد قصفا هو الأعنف منذ خمسة أشهv، في الوقت الذي عاد فيه الهدوء إلى الحدود التركية.

وقال المرصد في بيان "يتعرض حي الخالدية بمدينة حمص لقصف هو الأعنف منذ خمسة أشهر حيث شاركت طائرة حربية لأول مرة باستهداف الحي"، تزامنا مع قصف بالمدفعية وقذائف الهاون وقدوم تعزيزات إلى محيط الحي".

على صعيد متصل، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن حي الخالدية في حمص يتعرض لقصف عنيف "بقذائف الهاون والمدفعية ومن قبل الطيران الحربي التابع لقوات الأمن وجيش النظام، بالتزامن مع انفجارات هائلة تهز الحي وتصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة".

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "يبدو أن مجال استخدام الطيران الحربي ليس مفتوحا، لذا يحاول النظام أن يحقق مكاسب قدر الإمكان".

وأوضح عبد الرحمن أن غالبية أحياء حمص القديمة لا سيما جورة الشياح والخالدية "هي تحت سيطرة الثوار".

وكان المرصد قد أشار إلى أن القوات النظامية استهدفت مدينة الرستن في حمص "واشتبكت مع مقاتلين من الكتائب الثائرة لدى محاولتها اقتحام المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ شهر فبراير/شباط الماضي".
Top