البنتاغون يرفض سحب ٣٠٠ جندي امريكي من العراق
وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة لاسمه لـ"شفق نيوز"، إن "٣٠٠ جندي أمريكي لم يغادروا العراق في موعد انسحاب القوات الأمريكية الكامل نهاية عام ٢٠١١ وكان عملهم منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن يتركز في تنفيذ عمليات أمنية دعما لقوات مكافحة الإرهاب إلى جانب مهام أخرى تدريبية".
وأضاف أن "الكونغرس الأمريكي قرر عدم تمويل هذه القوة وقد توقف تمويلها نهاية الشهر الماضي بمبرر أن وجودها في العراق لم يعد يخدم السياسة الأمريكية".
وتابع المصدر أن "البنتاغون الامريكي يرفض سحب هذه القوات من العراق وينوي تمويلها وهو يبحث حاليا عن آلية لتمويلها".
وأوضح أن "هذه القوة كانت أساس نجاح اغلب العمليات الأمنية التي حدثت وقد ساهمت بشكل فعال في توفير المعلومات الاستخباراتية والتدريب والمشاركة في العمليات".
وكان المتحدث باسم السفارة الأمريكية في العراق ديفيد رانز اعلن، في 30 تشرين الاول 2011 بدأ بعملية سحب القوات الأمريكية من العراق، مشيرا إلى أن العملية ستبداً بنقل 50 ألف جندي أمريكي من العراق إلى الكويت ومن ثم إلى الولايات المتحدة.
يذكر ان وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون اعلنت، في وقت سابق أن "الميزانية المؤقتة التي أقرت ودخلت حيز التنفيذ، لم تتضمن تخويل الجيش الأمريكي الاستمرار في تدريب قوات الأمن العراقية".
ويقول مسؤولون بوزارة الدفاع إنه "لم تتم إعادة أي من المدربين العسكريين إلى الولايات المتحدة حتى الآن، في حين يعمل الكونغرس من أجل حل المشكلة".
وأضافوا أن "هناك أقل من 200 عسكري أمريكي في العراق، وأقل من 100 آخرين من موظفين مدنيين ومتعاقدين من وزارة الدفاع".
ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الإعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.
