عشرات القتلى معظمهم بمجزرة في ريف إدلب
وأشارت اللجان إلى أن بلدة سلقين التي تبعد عن الحدود التركية نحو خمسة كيلومترات " قصفت بالبراميل المتفجرة مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات بينهم نساء وأطفال وبقاء عدد من الجثث تحت أنقاض المنازل التي دمرت بشكل كبير على رؤوس أصحابها ". وأفاد نشطاء الثورة إلى أن الوضع الإنساني في البلدة صعب للغاية مما أجبر السكان على نقل الجرحى إلى الحدود التركية، مشيرين إلى أن القوات النظامية تحاصر البلدة منذ أربعين يوما قاطعة الكهرباء والماء عنها. وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى وصول " عدد قتلى يوم الاثنين إلى مائة و خمس عشر قتيلا في عموم سوريا بينهم ثمانية عشر عنصرا من قوات النظام قتلوا في كمين نصبته لهم كتائب الجيش السوري الحر في حمص
