نائبان ينتقدان تصريحات تدعو لسحب البيشمركه من المناطق الأيزيدية في الموصل
وأوضح النائبان سنجاري وشريف بأن وجود قوات البيشمركه في المناطق المستقطعة عليها حال دون تحولها إلى مرتع للعمليات الإرهابية والإعتداء على مواطني هذه المناطق، من خلال أدائها المهني في توفير الأمن والأستقرار، وهو الوضع الذي يلقى تقدير ودعم الكورد الإيزيديين، لأنها اضحت منطقة أمن واستقرار تحسدها الكثير من مناطق بقية العراق، خصوصاً في الوسط والجنوب."
وأكد النائبان إن "وجود البيشمركه في المناطق المستقطعة عليها يأتي ليس فقط تعبيراً عن حقائق على الأرض، إنما يشكل دعماً موضوعياً لجهود الحكومة الاتحادية في العمل على توفير الأمن والإستقرار وسد أية منافذ لتسرب الإرهابيين أو أي نشاط يروج للتعصب الطائفي أو الأثني، والحرص على تطبيق مبادئ الدستور وبنوده، على الأخص المادة 140، التي يدعو الكورد الأيزيديين إلى تسريع تطبيقها من خلال إجراء استفتاء سكانها وفقاً لنص هذه المادة."
وأضافا: "كان ينبغي على النائب جيجو أن يضع نصب عينيه بأن البيشمركه هم جزء من القوات المسلحة العراقية تؤدي واجبها وفق ضوابط دستورية وقانونية، وهي ليست مليشيات طارئة تهدد سلطة الدولة العراقية، وأن الكورد الأيزيديين ضمن محافظة الموصل صوتوا في الاستفتاء لصالح الدستور لتضمنه المادة 140 التي تنص على حق مواطني المناطق المتنازع عليها والمستقطعة في تحديد انتسابهم للإقليم من عدمه، لكن يبدو أن السيد النائب غلب في طروحاته مصالح شخصية وعلاقات سياسية على حساب الرأي العام الأيزيدي المجمع على انتسابه لإقليم كوردستان، ويجد في وجود البيشمركة ضمانة لأمنه، ومنع تسرب ما يجري في مناطق أخرى من تداعيات أمنية، ضمنها محافظة الموصل."
