الرئيس بارزاني في مؤتمر العدالة والتنمية التركي: مستعدون لكل أشكال تعاون في سبيل انهاء اراقة الدماء
وذكر الرئيس بارزاني في سياق كلمته انه منذ تولي حزب العدالة والتنمية السطة في الانتخابات, تشهد تركيا تطورا يوما بعد يوم وباتت تركيا تتمتع اليوم بثقل اخر على الصعيدين الدولي والاقليمي. نعلم ان منطقتنا تعاني من مشاكل، ونأسف للغاية عندما نرى دماء كوردي او تركي او اي شعب اخر تراق.
نعيش مع شعوبنا معا ويتعين ان نمد يد الاخوة لبعضنا البعض, ومن المؤسف جداً ان تراق دماء, ان حزبكم وقيادتكم تنتهج سياسة صائبة لمعالجة الازمات.
اود هنا ان اشكر اردوغان الذي اظهر جرأته عندما قال يتعين علينا ان نحل مشكلة اخوتنا الكورد وان عهد الانكار قد ولى.
وفي مقابل هذا، نرى ان جميع الكورد يدعمون هذه السياسة, ويتعين على كافة القوى الكوردية ان تنأى بنفسها عن العنف.
ان قوة اي دولة او حزب لا تمكن في عدد جنوده، وانما في مدى انفتاحه وقدرته على العمل لصالح شعبه، ان قوة (آك بارتي) واردوغان تكمن في الاعمال التي قام بها في الداخل والخارج.
وعبر الرئيس بارزاني عن استعداده تقديم كافة اشكال التعاون من اجل وضع حد لإراقة الدماء، بالقول اننا مستعدون للتعاون من اجل انهاء اراقة الدماء والعنف، وان الحلول السلمية والاخوة والتفاهم لهي السبيل الوحيد لمعالجة المشاكل، وتركيا دولة مهمة على الصعيدين الدولي والاقليمي.
نود ان تكون علاقات تركيا والعراق اخوية، وفي هذا الاطار، نشعر بسعادة بالغة من تطور علاقات اقليم كوردستان وتركيا الى اعلى المستويات، وان حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق يناهز 12 مليار دولار، 80% منه مع الاقليم.
نرى ان منطقة الشرق الاوسط تشهد تغييرات متسارعة، وندعم الشعوب التي تتوق للحرية، وندعم بقوة نضال الشعب السوري للتحرر والخلاص، ومما يؤسف له للغاية ان نرى عمليات القتل الكثيرة في سوريا، ونأمل ان تتوقف اراقة الدماء هذه، وان يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه. ننظر بتقدير بالغ الى دور تركيا التي فتحت ابوابها للشعب السوري، وهو ما يذكرنا بعام 1991 عندما فتحت ابوابها لشعب كوردستان، وهذا الامر محط تقدير لدينا.
يعيش في اقليم كوردستان اليوم 29 الفا لاجيء من اشقائنا السوريين ، وأن ابوابنا مفتوحة.
في ختام كلمته، تمنى الرئيس بارزاني النجاح لمؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي.
