• Tuesday, 17 February 2026
logo

نيجيرفان بارزاني: الهجمات التي تشنها الطائرات التركية على إقليم كوردستان لاتهني المشاكل

نيجيرفان بارزاني: الهجمات التي تشنها الطائرات التركية على إقليم كوردستان لاتهني المشاكل
رحب نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان بتصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بخصوص امكانية بدء الحوار مع عبد الله اوجلان وحزب العمال الكوردستاني.

واقترح نيجيرفان بارزاني في معرض رده على سؤالين لجريدة (ستار) التركية مجموعة نقاط مهمة للحكومة التركية وكذلك لحزب العمال الكوردستاني للقضاء على لغة العنف والوصول الى حل، وهذا نص السؤالين والاجابة عليهما:

* هل كان لاربيل دور في اجتماعات اوسلو؟.

- كنا على علم بهذه الحوارات والاجتماعات وندعم باستمرار هذه الحوارات لمعالجة المشاكل، من اجل المعالجة ووقف اراقة الدماء في تركيا، دعمناهم بشكل كامل، ومن هذا المنطلق نحن نرحب بالتصريحات التي ادلى بها قبل ايام رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بخصوص استعداده للبدء باجراء الحوار مع عبد الله اوجلان، والكورد، وكذلك الشعب التركي ينتظر الخطوات التي تصنع السلام، يجب تعميق المحبة بين الكورد والترك، وليس اراقة الدماء، تصريحات رئيس الوزراء التركي خلقت اجواء لوقف اراقة الدماء والدمار، وان الشعب الكوردي وسياسييه في العصر الحالي ينتظرون حلا سليما للقضية الكوردية، ونعتقد ان الخطوات التي تهيء الاجواء الحقيقية لبناء السلام هي: ان يتخلى حزب العمال الكوردستاني عن السلاح نتيجة الحوار، ووقف جميع الهجمات من قبل حزب العمال والجيش التركي ضد بعضهما، وقف حملات الشرطة ضد النشطاء المدنيين الذين يعملون وفق القوانين المدنية في داخل تركيا، تحسين الاوضاع المعيشية لعبدالله اوجلان وبدء الحوار معه، وقف الحملات السياسية لحزب السلام والديمقراطية BDP ضد رجب طيب اردوغان وحزب العدالة والتنمية ومعالجة مشكلة الاف المعتقلين على قضية KCK وكذلك المطلوبين.

* اذا حصلت حوارات ولقاءات جديدة، ما هو الدور الذي ستؤديه اربيل؟.

- نحن على استعداد للمعالجة السلمية وان نؤدي اي دور، واي شيء يقع على عاتقنا سواء من باب الاخوة او الجيرة، نعتقد ان هذه المسألة مشكلة سياسية وليست مشكلة امنية او عسكرية، ولهذا ستعالج فقط بالطرق السياسية، ان هذه الهجمات التي ينفذها حاليا حزب العمال الكوردستاني وكذلك الهجمات البرية التي ينفذها الجيش التركي داخل تركيا والهجمات الجوية التي تشنها الطائرات التركية على اراضي اقليم كوردستان لافائدة منها لانهاء المشاكل، وانما تلحق الضرر بالتطورات التي نتجت في الاعوام السابقة من خلال المباحثات بين الدولة التركية وعبد الله اوجلان وحزب العمال الكوردستاني، الشعب الكوردي في تركيا اليوم يرغب مثل الشعب التركي في انهاء المشاكل بالطرق السلمية، وهناك اختلاط كبير بين الكورد والترك في تركيا، ويتعايشون معا.

واذا تهيأت الاجواء للسلام والتعايش السلمي للحياة اليومية بين الكورد والترك واذا انعكس هذا في الدستور التركي الجديد وعلى اساس الاعتراف بالاخر وبحقوقه، فان المشاكل سوف تعالج بشكل جذري، وهذا سيكون مكسبا كبيرا اخر لرئيس الوزراء ولحزب العدالة والتنمية وللشعبين الكوردي والتركي ولجميع الاطراف، نتمنى ان يسمح المؤتمر الجديد لحزب العدالة والتنمية لرئيس الوزراء بالاعتراف الكامل بجميع خصوصيات الكورد، وكذلك القضاء على جميع انواع العنف بالحوار.
Top