حميد بافي : إذاعة صوت كوردستان كانت دائماً صوت الحق والمدافع الحقيقي عن قضايا الشعب وحقوقه وحرياته
حيث كانت ثورة أيلول المجيدة التي قادها (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) بقيادة القائد الكبير المرحوم (ملا مصطفى البارزاني)- والتي كانت تضم بين طياتها مختلف فئات المجتمع وأطيافه ومن مختلف مناطق إقليم كوردستان... بل والعراق كله ...- تكافح وتناضل ضد النظام الفاسد وتدافع عن الديمقراطية وتطلعات الشعب في العراق وعن قضايا وحقوق شعب كوردستان المشروعة العادلة بكل مكوناتهم القومية والدينية .
وقال د. حميد بافي : في 28 أيلول من عام 1963 وبتوجية مباشر من قائد الحركة التحررية الكوردية (الزعيم الخالد مصطفى البارزاني) وبعد مرور سنتين على اندلاع ثورة أيلول العظيمة تأسست (إذاعة صوت كوردستان) لتكون الصوت الثوري الحر المدوي لكوردستان ونضال شعبه وقضيته العادلة... وكانت صوت كل المناضلين في العراق الذين وجدوا في (كوردستان) الملجأ الآمن من ظلم النظام واضطهاده... حيث كان شعار البارتي والثورة الكوردية- منذئذ- المرفوع عالياً (الديمقراطية للعراق... والحكم الذاتي لكوردستان).
وقال د. بافي : وقد رافقت إذاعة صوت كوردستان مختلف مراحل النضال لشعب كوردستان بحلوها ومرها ... وأدت رسالتها الإعلامية الثورية النضالية بكل أمانة وإخلاص ووفاء وإتقان ...عبر مسيرتها الإيجابية الفاعلة الصادقة... فكانت المنبر العالي لنشاطات البيشمركه البواسل، ونشر النهج التربوي الأخلاقي للثورة الكوردية، وترسيخ الفكر الثوري الديمقراطي، وفضح أساليب النظام الحاكم الوحشية وممارساته القمعية ضد الشعب التواق للحرية والكرامة الإنسانية.
وقال د. بافي : ولا تزال إذاعة صوت كوردستان تحافظ على ثقلها الإعلامي وتؤدي رسالتها القومية والوطنية بكل مصداقية وواقعية وبمهنية صحفية بامتياز من خلال برامجها المتنوعة المختلفة... وهي ظهير قوي للمؤسسات الرسمية في إقليم كوردستان والمعبر الحقيقي عن طموح الشعب وآماله ورغبات المواطنين ومطالبهم بكل مكوناتهم وألوانهم ... والصوت المدافع عن الحقوق والحريات العامة والخاصة، وعن الحياة الديمقراطية الحرة السعيدة في المجتمع الكوردستاني بكل فسيفسائه الجميل المتنوع... ولجميع المواطنين في العراق...
وختم د. بافي تصريحه بالقول: بمناسبة الذكرى (49) لتأسيس إذاعة صوت كوردستان أهنئ جميع الكوادر والعاملين في هذه الإذاعة - التي تعد المدرسة الإعلامية الكوردستانية العريقة- والقائمين والمشرفين على أمورها ... كما أهنيء الشعب الكوردستاني ..وكل العراقيين بهذه المناسبة السعيدة راجياً من الباري عز وجل أن يمدهم بمزيد من عوامل الاستمرار والتضحية والنضال والكفاح من أجل إيصال كلمة الحق إلى مستمعيها..والتعبير عن إرادة المواطنين وحرياتهم ورغباتهم... والمساهمة في بناء الإنسان الحر الصادق والوطن السعيد المستقل.
