نيجيرفان بارزاني لجريدة (ستار) التركية : بدء الحوار مع اوجلان خطوة مهمة
نيجيرفان بارزاني الذي يشجع الطرفين منذ سنوات لاجراء حوار سلمي وايجاد معالجة سياسية في تركيا، اقترح في رده على سؤالين لجريدة (ستار ) التركية مجموعة نقاط مهمة للحكومة التركية وكذلك لحزب العمال الكردستاني للقضاء على لغة العنف والوصول الى حل، وهذا نص السؤالين والاجابة عليهما:
- هل كان لاربيل دور في اجتماعات اوسلو ؟
- نيجيرفان بارزاني : كنا على علم بهذه الحوارات والاجتماعات وندعم باستمرار هذه الحوارات لمعالجة المشاكل، من اجل المعالجة ووقف اراقة الدماء في تركيا، دعمناهم بشكل كامل، ومن هذا المنطلق نحن نرحب بالتصريحات التي ادلى بها قبل ايام رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بخصوص استعداده للبدء باجراء الحوار مع عبد الله اوجلان، والكرد، وكذلك الشعب التركي ينتظرون الخطوات التي تصنع السلام، يجب تعميق المحبة بين الكرد والترك، وليس اراقة الدماء، تصريحات رئيس الوزراء التركي خلقت اجواء لوقف اراقة الدماء والدمار، وان الشعب الكردي وسياسييه في العصر الحالي ينتظرون حلا سليما للقضية الكردية، ونعتقد ان الخطوات التي تهيء الاجواء الحقيقية لبناء السلام هي : ان يتخلى حزب العمال الكردستاني عن السلاح نتيجة الحوار، ووقف جميع الهجمات من قبل الكريلا ( مسلحي حزب العمال الكردستاني) والجيش التركي ضد بعضهما، وقف حملات الشرطة ضد النشطاء المدنيين الذين يعملون وفق القوانين المدنية في داخل تركيا، تحسين الاوضاع المعيشية لعبد الله اوجلا وبدء الحوار معه، وقف الحملات السياسية لحزب السلام والديمقراطية BDP ضد رجب طيب اردوغان وحزب العدالة والتنمية ومعالجة مشكلة الاف المعتقلين على قضية KCK وكذلك المطلوبين.
- - اذا حصلت حوارات ولقاءات جديدة، ما هو الدور الذي ستؤديه اربيل؟
- نيجيرفان بارزاني : نحن على استعداد للمعالجة السلمية وان نؤدي اي دور، واي شيء يقع على عاتقنا سواء من باب الاخوة او الجيرة، نعتقد ان هذه المسألة مشكلة سياسية وليست مشكلة امنية او عسكرية، ولهذا ستعالج فقط بالطرق السياسية، ان هذه الهجمات التي ينفذها حاليا حزب العمال الكردستاني وكذلك الهجمات البرية التي ينفذها الجيش التركي داخل تركيا والهجمات الجوية التي تشنها الطائرات التركية على اراضي اقليم كردستان العراق لافائدة منها لانهاء المشاكل، وانما تلحق الضرر بالتطورات التي نتجت في الاعوام السابقة من خلال المباحثات بين الدولة التركية وعبد الله اوجلان وحزب العمال الكردستاني، الشعب الكردي في تركيا اليوم يرغب مثل الشعب التركي في انهاء المشاكل بالطرق السلمية، وهناك اختلاط كبير بين الكرد والترك في تركيا، ويتعايشون معا، واذا تهيأت الاجواء للسلام والتعايش السلمي للحياة اليومية بين الكرد والترك واذا انعكس هذا في الدستور التركي الجديد وعلى اساس الاعتراف بالاخر وبحقوقه، فان المشاكل سوف تعالج بشكل جذري، وهذا سيكون مكسبا كبيرا اخر لرئيس الوزراء ولحزب العدالة والتنمية وللشعبين الكردي والتركي ولجميع الاطراف، نتمنى ان يسمح المؤتمر الجديد لحزب العدالة والتنمية لرئيس الوزراء بالاعتراف الكامل بجميع خصوصيات الكرد، وكذلك القضاء على جميع انواع العنف بالحوار.
