نائب كردي: الحديث عن عقد مؤتمر دعم السنة والجيش العراقي الحر بكردستان استهداف للإقليم
وقال طه إن "الحديث عن قرب انعقاد مؤتمر في اقليم كردستان لدعم السنة والجيش العراقي الحر هو اتهام صارخ بحق اقليم كردستان"، معتبرا أن "هذا الكلام هو استهداف وتسقيط سياسي بحق الاقليم، ولم نسمع بمثل هذا الأمر".
واتهم طه في حديث لـ"السومرية نيوز"، "بعض الكتل السياسية بمحاولة استهداف الاقليم سياسيا واقتصاديا"، لافتا إلى أنها "في بعض الاحيان تلوح باستخدام القوة".
وكان رئيس لجنة الشهداء والسجناء السياسيين البرلمانية محمد الهنداوي كشف خلال مؤتمر صحافي عقده، أمس الثلاثاء (25 ايلول 2012)، عن قرب عقد "شخصيات مشبوهة" مؤتمرا في إقليم كردستان لدعم "السنة والجيش العراقي الحر"، مطالبا حكومة الإقليم بمنع عقده واعتقال الشخصيات التي ستحضره ومنهم النائب السابق عدنان الدليمي وأمين عام هيئة علماء المسلمين حارث الضاري اللذان وصفهما "بكبار الارهابيين".
وتوجه إلى رئيس جبهة التوافق التي حصلت على 44 مقعدا من مقاعد البرلمان السابق والبالغة الـ275 عدنان الدليمي اتهامات مع عدد من أبنائه بأنهم كانوا وراء الصراع الطائفي الذي شهدته بغداد خلال اعوام 2005 و2006 و2007، فيما يتهم الدليمي بدوره الحكومة العراقية بأنها "طائفية لا تريد لأبناء السنة أن ينهضوا ويتقدموا"، معتبرا أن "كل المحافظات السنية مهمشة من الناحية العمرانية، والحكومة المركزية تحارب جميع أبناء السنة وتتطاول عليهم".
فيما يعتبر الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق حارث الضاري من المطلوبين لدى الحكومة العراقية، إذ أصدرت وزارة الداخلية العراقية في تشرين الثاني من العام 2006 مذكرة اعتقال بحقه "لتحريضه على الإرهاب والعنف"، كما تعرض منزله لدهم القوات الأميركية والعراقية عدة مرات وصودرت بعض مقتنياته.
