مصادر: تركيا والسعودية بمقدمة الدول التي ستعترف بالدولة الكردية
ونقلت صحيفة السياسة الكويتية في عددها الصادر اليوم عن مصادر حكومية عراقية إن على رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ان "يتخذ خطوات جريئة باتجاه استقلال كردستان، وان النتائج الاقليمية المترتبة على التغيير في سوريا ستكون مشجعة لكي تعترف بعض الدول القريبة من العراق بالدولة الكردية الوليدة".
وتوقعت المصادر أن تكون "السعودية وتركيا في مقدمة الدول التي ستعترف بالدولة الكردية شمال العراق، في ظل معلومات ان حكومة رجب طيب اردوغان اعطت اشارت ايجابية الى بارزاني بدعم استقلال كردستان العراق، وان وجود مثل هذه الدولة لا يشكل اي تهديد جدي للأمن القومي التركي، كما أن بارازاني يمكنه ان يكون حليفاً كردياً موثوقاً" لتركيا للمساهمة في وقف هجمات حزب العمال الكردستاني.
وكشفت المصادر عن "محادثات سرية يجريها مقربون من بارزاني، بينهم ابنه مسرور بارزاني الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن القومي لإقليم كردستان، مع قادة كرد من حزب طالباني، وان نائب رئيس الاقليم كوسرت رسول من أبرز المؤيدين لخط بارزاني في هذا الموضوع؛ غير ان جبهة المعارضين لتوجهات الأخير مازالت قوية وتضم طالباني ومنافسه السياسي نوشيروان مصطفى أمين الذي يرأس حركة التغيير في مدينة السليمانية".
ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر أن "المالكي نصح طالباني باختيار شخصية بعيدة عن بارزاني لكي تتولى خلافته في قيادة حزب الاتحاد الوطني، وأبلغه أن طهران ترى ان تولي كوسرت رسول رئاسة هذا الحزب يشكل دعماً لتوجهات بارزاني المعادية للمالكي وللهيمنة الايرانية".
وفي سياق متصل، ذكر تقرير نشر مؤخرا ان "مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكة ديفيد بيتريوس عرض موضوع انشاء دولة كردية في كردستان العراق على المسؤولين الأتراك".
وأفاد التقرير بأن "بيتريوس يرى أنه من دون دعم تركي لا يمكن قيام دولة كردية في المنطقة، وأنه في حال دعمت تركيا قيام تلك الدولة فمن شأن ذلك أن يتيح لها القيام بدور الأخ الأكبر لهذه الدولة الجديدة".
