• Tuesday, 17 February 2026
logo

آرام أحمد: تدويل الجرائم التي ارتكبت بحق شعب كوردستان مهمة ملحة وضرورية

آرام أحمد: تدويل الجرائم التي ارتكبت بحق شعب كوردستان مهمة ملحة وضرورية
وصف وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم آرام أحمد تدويل الجرائم التي ارتكبت بحق شعب كوردستان بأنها إحدى المهمات الملحة والضرورية، جاء ذلك في إطار زيارته الحالية إلى سويسرا بهدف المشاركة في مؤتمر تدويل جرائم النظام العراقي السابق والذي عقد بالتعاون مع وزارة حقوق الإنسان العراقية، عقد آرام أحمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان إجتماعاً موسعاً مع الجالية الكوردستانية وممثلي الأحزاب السياسية الكوردستانية في مدينة بيرن السويسرية بحضور الدكتور حميد يربندي ممثل رئاسة إقليم كوردستان وكاروان جمال طاهر مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة غقليم كوردستان والوفد المرافق لهم.

وخلال الإجتماع، إستعرض آرام أحمد بشكل مفصل برنامج وخطة عمل وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين الهادفة إلى تحسين الخدمات لذوي الشهداء والمؤنفلين، وسلط الضوء على تلك المشاريع التي تخدم ذوي الشهداء والمؤنفلين ولتي قدمتها الوزارة إلى مجلس الوزراء في إقليم كوردستان ومن أهمها تلك التي يدعو إلى تعديل قانون حقوق وإمتيازات ذوي الشهداء والمؤنفلين في الإقليم.

وأعلن آرام أحمد أنه بعد الإحساس بضرورة خدمة هذه الشريحة وإجراء تغييرات على قانون حقوق وإمتيازان ذوؤ الشهداء، ليتناسب مع الظروف الإقتصادية وضمان تحسين مستواهم المعيشي، قمنا بمراجعة هذا القانون، وبعدها وعن طريق عقد مؤتمر خاص قمنا باغناء المشروع والإستماع إلى رأي الجهات ذات العلاقة، قمنا برفع مسودة مشورع تعديل القانون الذكور إلى مجلس الوزراء وبالتالي سيرفع من جانبهم إلى مجلس الشورى لكي يتم رفعه إلى البرلمان، آملين إقراره والمصادقه عليه لخدمة ذوي الشهداء والمؤنفلين حيث أن هذا التعديل يشمل جميع المجالات الخدمية ومن ضمنها زيادة رواتبهم.

من جانب آخر وصف وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين، تدويل الجرائم التي ارتكبت بحق شعب كوردستان بأنها إحدى المهمات الملحة والضرورية، مؤكداً على أهمية دور الجالية الكوردستانية في الخارج في هذا المجال.

كما إستعرض خلال حديثه تفاصيل إعداد مشروع تأسيس مركز عالمي لتعريف وتدويل جرائم الإبادة الجماعية، وأعلن أن " المشروع تدعمه حكومة إقليم كوردستان والهدف منه هو جمع تلك المحاولات والجهود لهذه القضية وتنظيم الأعمال على الصعيد الداخلي والخارجي وسيجرى العمل عليها على ثلاث مستويات، الأول على مستوى البرلمان وأعضاء البرلمان الذين يدعمون هذا الملف، والثاني على المستوى الأكاديمي، والثالث على مستوى الجالية الكوردستانية في الخارج. ومن هنا فأن دوركم سيكون فعال ومحوري، ونتمنى من الجميع بذل أقصى الجهود لإنجاح هذا المشروع، لأن قضية الشهداء والمؤنفلين هية قضية وطنية، وعلينا جميعاً بذل الجهود من منطلق الشعور القومي" .

وأن الفائدة من تعريف وتدويل الجرائم هي للحد من مثل هذه الجرائم وعدم تكرارها في المستقبل، بالاضافة إلى الدعم المعنوي لذوي الشهداء. وأضاف إلى أنه إلى جانب هذه الجهود، نحن بصدد تأسيس مركز لحفظ الوثائق والذي سيدعم مؤسسة تدويل جرائم الإبادة الجماعية.

وفي محور آخر من الحديث، تطرق وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين إلى برنامج وخطة الوزارة في إحياء الذكرى الـ25 لقصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية والأنفال، وأعلن أن الوزارة تنوى إراء هذه المراسيم بشكل موسع، وستشارك في مراسيم هذا العام جميع الممؤسسات.

وكما أعلن وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين فأن هذه النشاطات من شأنها أن تكون بمثابة عامل مساعد من الناحية المادية والمعنوية لعوائل وذوي الشهداء والمؤنفلين، وكتعبير عن سعادتنا إقترحنا إجراء مباراة كرة قدم بين أعضاء كل من البرلمان وحكومة إقليم كوردستان ومن الآن تعمل اللجان الخاصة للإستعدادات لهذه المراسيم.

وفي ختام حديثه، أكد آرام أحمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين على ضرورة أن تكون قضية الشهداء والمؤنفلين هي قضية الجميع وأن تكون عاملاًلبناء أسس الأخوة والثقة والتفاهم المشترك بين جميع الأطراف ووحدة الصف الكوردي.

من جانبه أكد الدكتور حميد دربندي ممثل رئاسة إقليم كوردستان على دعم رئاسة الإقليم لقضية الشهداء والمؤنفلين، مبدياً إستعداد رئاسة الإقليم لأي شكل من أشكال التعاون والتنسيق مع وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين.

من جانبه إستعرض كاروان جمال طاهر نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم نبذة عن المراحل الدبلوماسية لحكومة الإقليم على المستوى دول العالم، وقال أن 26 دولة لها ممثلياتها في إقليم كوردستان بالاضافة إلى وجود 14 ممثلية لحكومة إقليم كوردستان بشكل رسمي في الخارج، وهذه خطوة مهمة في مجال بناء العلاقات الخارجية لإقليم كوردستان والعالم.

هذا وفي ختام الإجتماع عبر الحضور عن آرائهم وإستفساراتهم ومقترحاتهم حول فحوى الإجتماع، وأبدوا إستعداد الجالية للتعاون مع وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين ، داعيين الوزارة للإستفادة من طاقات الجالية الكوردستانية في جهودها لتدويل جرائم الإبادة الجماعية وعدم تهميش الجالية الكوردستانية.
Top