• Tuesday, 17 February 2026
logo

تذمر من وجود معسكرات قوات المالكي على طريق شنكال – دهوك

تذمر من وجود معسكرات قوات المالكي على طريق شنكال – دهوك
أعرب مواطنون شنكاليون عن تذمرهم واستيائهم من قيام القوات العراقية التي اقدمها للمنطقة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واقامة معسكرات ومخيمات على الطريق العام الذي يوصل منطقة شنكال بمحافظة دهوك
ويعتبرون وجودهم عامل استفزاز وتوتر دائم للمواطنين الذين يستخدمون الطريق بشكل يومي.
وقال المواطن شيخ سلو من شنكال لراديو ووكالة بيامنير لأنباء ان "وجود تلك القوات وبقاءها والمعسكرات التي اقاموها على الطريق العام يستفز المواطنين الذين يسلكون هذا الطريق بشكل يومي وخاصة الذين يقصدون المناطق التابعة لمحافظة دهوك ويعتبرونهم عامل توتر وهم لايشعرون بالأمان لأنها قوات غريبة على المنطقة وقد جيئت بهم لأغراض سياسية". . مضيفآ "اذا كان هدف جلب تلك القوات كما يدعى المالكي والتابعين له للمحافظة على الوضع الأمني فالوضع الأمني الآن جيد جدآ وكذلك لماذا لم يأتو حينما كانت مناطقنا تتعرض بشكل دائم للهجمات الارهابية وقدمت أهالي المنطقة الآلاف من الضحايا".
كذلك يقول المواطن علي (سائق سيارة أجرة) أن "وجود تلك القوات لا معنى له حيث لم يأتوا للحفاظ على الأمن كما يدعون فهم يضايقون الناس دوما وقد جيئت بهم لأغراض سياسية معروفة لدى الناس هنا".. مضيفآ "انهم هنا للحفاظ على بقاء نظام الأسد في سورية وسيعودون خائبين لأن النظام السوري يترنح وسقوطه اصبح مسألة وقت ليس الا".
يذكر انه في أواخر تموز الماضي جيئت بقطعات من الجيش العراقي من جنوب العراق بأمر مباشر من نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الى منطقة زمار وهي من المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل ومشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، ما سببت بتأزم الموقف أكثر بين أقليم كردستان وحكومة المالكي وتوتر أمني بسبب تمركز قوات البيشمركة التابعة للأقليم ومنعها قوات المالكي من التقدم والتوغل بالمناطق المتنازع عليها التي لايحق للطرفين أرسال قوات جديدة للتاك المناطق الى ان تحسم تابعيتها بحسن الآليات التي حددتها المادة المذكورة وقد تم فيما بعد ابرام اتفاقية عسكرية ميدانية وزال التوتر الأمني بعض الشئ بالرغم من بقاء قوات البيشمركة وتمركزها في المنطقة وبقاء قوات المالكي في معسكراتها.
Top