التغير تبدي عدم تفاؤلها بحلول طالباني للازمة الراهنة
وقال عضو الحركة لطيف مصطفى لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) "لست متفائلا من قدرة طالباني على حسم الخلافات السياسية الحالية، فالخلافات لاتزال كبيرة بين الاقليم والمركز".
وتوقع عضو الحركة أن "تنتهي الدورة الانتخابية الحالية على هذه الصورة من دون احداث اي نوع من حلحلة الازمات".
وتابع ان "هناك تقارباً بين القوى السياسية ولكن بالمقابل لاتوجد الارادة الحقيقية لحسم الخلافات".
ووصل رئيس الجمهورية جلال طالباني الاسبوع الماضي الى البلاد بعد مضي اكثر من ثلاثة اشهر في المانيا للعلاج ويعول عليه القادة السياسيون احداث تقارب يقود الى انهاء الازمة السياسية الراهنة.
والاجتماع الوطني هو خيار تبناه رئيس الجمهورية جلال طالباني قبل اكثر من ثلاثة اشهر لحسم الخلافات السياسية وشكلت على اساسه لجنة مشتركة كلفت بوضع جدول اعمال للاجتماع لكن خلافا حول بنود الجدول حال دون الاتفاق.
فيما تبنت الكتل السياسية(العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري) جهودا لسحب الثقة من المالكي .
وكان القادة المجمعون على سحب الثقة من المالكي أشاروا إلى أن عملية الاستجواب ستتم في حال أخفقوا في سحب الثقة عنه.
لكن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اعلن الشهر الماضي عن تجميد مسالة استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب الحراك السياسي.
