نشطاء من المعارضة السورية: المدنيون جنوب دمشق في وضع انساني سيء
وقال بن جاسم في مقابلة أجرتها معه جريدة الراي الكويتية في قطر "أنا أعتقد أنه بعد سيلان الدم فلم يتبق للرئيس بشار إلا أن يتخذ قرارا شجاعا وهو التسليم المنظم لسلطة منظمة شريطة ألا يكون هناك انتقام من طرف ضد طرف."
وشكك بن جاسم في إمكانية نجاح مهمة المبعوث الدولي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي، نافياً أن تكون قطر قد أوقفت استقبال أو توظيف لبنانيين من الطائفة الشيعية. في غضون ذلك، انزل معارضون سوريون العلم السوري من فوق بوابة على الحدود مع تركيا خلال قتالهم للسيطرة على المعبر، بينما اغلقت المدارس على الجانب التركي من الحدود مع وصول الرصاص لاراضي الجارة الشمالية لسوريا.
واظهرت لقطات تلفزيونية مقاتلين معارضين سوريين ينزلون العلم السوري من على سطح مبنى حكومي عند بوابة تل ابيض الحدودية.
وفي دمشق، التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الرئيس السوري بشار الاسد، في وقت تستمر فيه اعمال العنف على وتيرتها المتصاعدة في مناطق مختلفة من البلاد، مستدعية مزيدا من حملات التنديد من منظمات مدافعة عن حقوق الانسان.
وقال صالحي لدى وصوله الى مطار دمشق ان الهدف من زيارته "التشاور على كافة المستويات السياسية بخصوص" المشكلة السورية، معرباً عن امله في "ان تتم ادارة هذه المشكلة في اقرب فرصة".
ميدانياً، أفادت الأنباء الواردة من دمشق باندلاع معارك شرسة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في أجزاء من العاصمة.
وذكرت تقارير أن الجيش النظامي يزحف باتجاه منطقة الحجر الأسود جنوبي دمشق.
وقال نشطاء معارضون إن المدنيين في هذا المنطقة في وضع انساني سيء وبخاصة مع تواصل القصف العنيف وتقدم القوات الحكومية من كافة الاتجاهات.
ونشر نشطاء مقاطع فيديو تظهر مروحيات عسكرية أثناء قصفها بعض المناطق بالصورايخ.
كما أظهرت المقاطع نحو عشرين جثة قالت المعارضة إنهم قضوا جراء القصف.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا نقلا عن مصادر عسكرية قولها "نفذت وحدة من قواتنا المسلحة الباسلة عملية نوعية قضت فيها على عدد من الإرهابيين المرتزقة وأصابت العشرات منهم بجروح وصادرت أسلحتهم قرب معهد التدريب المهني في حي ميسلون بحلب".
