معارض سوري: الكرد عادوا لصف المعارضة العربية بعد حل الخلافات
وكان الكرد قد انسحبوا في مطلع تموز يوليو الماضي من مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة نتيجة عدم استجابة أطياف المعارضة العربية لمطلبهم بادراج مصطلح "الشعب الكردي" في وثيقة العهد الوطني.
وقال عيطة وهو أيضا عضو في لجنة المتابعة والاتصال لدعم قرارات مؤتمر القاهرة إن "الكرد عادوا إلى الصف وقالوا نحن نفضل الصيغة كما خرجت في وثيقة العهد الوطني في مؤتمر المعارضة".
وأضاف للصحفيين "أنهم (الكرد) مشاركون في لجنة المتابعة والاتصال وتم تحديد الاختلاف ووجدنا آلية لنتائج تكميلية للوضع الكردي".
ولم يوضح عيطة طبيعة النتائج التكميلية للوضع الكردي التي توصلوا إلى توافق بشأنها، لكنه قال إن "المشكلة السورية تكمن بضرورة وجود ديمقراطية قبل أن تكون مشكلة أقليات".
وأضاف أن "الجميع يشاركون في النضال من اجل الديمقراطية والحرية وبعدها نتحدث عن الأقليات من خلال الديمقراطية وكل المشاكل القديمة التي قام بها النظام السوري".
واتهم عيطة دول خارجية بما أسماه "التلاعب" بالمشروع الوطني، مضيفا أن "هذا لا يستفيد منه إلا بشار الأسد ويساهم في شق صفوف المعارضة السورية".
وشدد بالقول "على الجامعة العربية أن تفعل ما اتفق عليه الوزراء العرب فيما يخص وثيقة العهد الوطني والمرحلة الانتقالية وكان يجب أن تكون هناك آلية لتنسيق المتابعة"، مؤكدا على أن "هناك من يريد أن يقسم أطياف المعارضة".
وعن المبادرة الرباعية المصرية قال إنها "جيدة ولا يوجد بها منطق الإقصاء الكامل ويجب أن يكون لها مضمون حقيقي".
وضم الوفد كل من ميشيل كيلو من المنبر الديمقراطي ومحمود عبيد دبلوماسي منشق وعماد الأحمر دبلوماسي منشق ومنذر اقبيق من ائتلاف حزب الأحرار.
