البيشمركة تنفي وجود اي تقارب بين قواتها ومجاهدي خلق الايرانية
وكان موقع عراق القانون الالكتروني وعدة وسائل اعلامية عراقية، نشرت خبرا مفاده بان "مسؤولي قوات البيشمركة باقليم كردستان ينسقون مع ضباط ومراتب منظمة مجاهي خلق، بغية إدماجهم في صفوف قوات البيشمركة والاستفادة من خبراتهم العسكرية في مواجهة قوات عمليات دجلة، التي شكلت مؤخراً بقرار من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ورداً على هذا الخبر الذي نشر باسم مصدر عسكري رفيع دون الإشارة الى اسمه الصريح، قال وزير البيشمركة بحكومة الاقليم جعفر مصطفى، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "هذا الخبر عار عن الصحة".
وتابع بالقول "أين نحن من مجاهدي خلق. لا وجود لأمور كهذا".
وأضاف وزير البيشمركة، ان الخبر ملفق، واصفاً اياه بأنه "افتراء كبير جداً".
وكان يقيم نحو 3500 من لاجئي منظمة مجاهدي خلق في معسكر اشرف بمحافظة ديالى قبل نقلهم الى معسكر مؤقت في بغداد وقد سمح الرئيس العراقي السابق صدام حسين لهم بالإقامة هناك لحملهم على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988).
وبعد سقوط الرئيس السابق، نزعت القوات الأميركية أسلحتهم وسلمت السيطرة على المعسكر إلى قوات الأمن العراقية، حيث عمدت الحكومة العراقية إلى تغيير اسم "معسكر أشرف" إلى "مخيم العراق الجديد" بعد استلام مهام المسؤولية الأمنية فيه من القوات الأميركية، وأخضعت الداخلين إليه إلى إجراءات أمنية مشددة.
يذكر أن منظمة مجاهدي خلق (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي، والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988، وتعتبر المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، ومقره فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن العنف في حزيران عام 2001.
