رئيس المجلس الوطني الكردي السوري: إسقاط النظام تم تجاوزه
وحول الزيارة التي قام بها أعضاء للهيئة الكردية العليا لإقليم كردستان قال يوسف "من الطبيعي أن نزور إقليم كردستان والتشاور والتباحث مع الإخوة في الإقليم وخاصة رئيس الإقليم الأخ مسعود برزاني باعتباره راعيا للاتفاقية حول آليات تنفيذ بنود الاتفاقية، وكما تعلمون هناك ما تم الاتفاق عليه عن طريق الهيئة الكردية العليا وتم اتخاذ بعض المقررات".
واستدرك بالقول "لكن قبل كل شيء الرؤية السياسية التي يجب أن نبني عليها علاقاتنا مع الخارج أو رؤيتنا لكيفية تفعيل اللجان الخدمية والأمنية من قبل المجلسين يجب أن تكون موحدة ونحن في المجلس الوطني الكردي الى الآن ليس هناك قرار باستعمال الأسلحة ومن ناحية الخدمات ما زالت دوائر الدولة موجودة. لذا يجب علينا تحديد متى وكيف نستطيع خدمة مواطنينا وحمايتهم عندما يحصل فراغ أمني أو خدمي، ومن المعلوم ما زال النظام بأجهزته الأمنية وقواته العسكرية موجودا في المنطقة".
وحول علاقات المجلسين الوطني الكردي والوطني السوري قال "إننا متفقون حول اقامة نظام ديمقراطي في سوريا لكن هناك اختلاف في الرؤى حول كيفية حل القضية الكردية، ولكن مع ذلك هناك لقاءات ومشاورات مستمرة بيننا عبر لجنة المتابعة في القاهرة وغيرها من القنوات، ونحن مصرون على أن نكون شركاء في بناء سوريا ديمقراطية تحفظ للكرد حقوقهم حسب ما نصت عليه الرؤية السياسية للمجلس الوطني الكردي".
وبعد مرور أكثر من سنة ونصف على الثورة السورية، أوضح يوسف لوكالة بيامنير أن "إسقاط النظام تم تجاوزه، وعلينا أن نفكر في مستقبل سوريا ما بعد النظام، ومؤمنون بأننا أقرب الى سوريا ديمقراطية تعددية تحفظ للجميع حقوقهم أفرادا و قوميات".
وحول ما يتعرض له الشعب السوري، أفاد بأن "هناك حراكا على المستوى العالمي وأصبح هناك شبه إجماع على وجوب رحيل نظام الأسد، ولكن لخصوصية الوضع السوري لم يحصل ما هو مطلوب بعد؛ وذلك بوجوب تدخل دولي لحماية الشعب السوري كما حصل في دول الربيع العربي الأخرى، وهناك مطالبات بانتقال ديمقراطي سلمي في سوريا من غالبية دول العالم باستثناء روسيا والصين اللتين تعملان للحفاظ على مصالحهما مع النظام على حساب الشعب السوري ودمائه".
