• Tuesday, 17 February 2026
logo

الابراهيمي: أمن واستقرار الشعب السوري يأتيان في مقدمة أولوياتي

الابراهيمي: أمن واستقرار الشعب السوري يأتيان في مقدمة أولوياتي
أجرى المبعوث الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي الموجود في سوريا، حوارا اليوم الاحد عبر سكايب مع قادة في الجيش السوري الحر الذي لا يبدو متفائلا بنجاح مهمة الدبلوماسي الجزائري.

واعرب رئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي الذي شارك في الحوار، عن "ثقته" بان "الابراهيمي سيفشل كما فشل الموفدون الذين سبقوه، لكننا لا نريد ان نكون سبب هذا الفشل".

واضاف في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "نحن واثقون من انه سيفشل لأن المجتمع الدولي لا يرغب فعلا بمساعدة الشعب السوري".

وشارك في الحوار، الى جانب العكيدي، رئيس المجلس العسكري للجيش الحر في دمشق العقيد خالد حبوس، والمتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.

واشار العكيدي الى ان البحث تناول "الوضع العام في سوريا، لا سيما التدمير الذي يتسبب به النظام"، معربا عن اعتقاده بان الابراهيمي لا يحمل معه خطة لوضع حد للنزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا.

وكان الابراهيمي اكد بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، انه لا يحمل معه خطة للحل "في الوقت الراهن"، مشيراً الى انه سيعمل على وضعها بعد الاستماع الى الاطراف الداخليين والاقليميين والدوليين.

وذكر العكيدي بخطة النقاط الست للموفد السابق كوفي انان، ومن أبرز عناصرها وقف اطلاق النار وكل اشكال العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع واطلاق المعتقلين وبدء عملية انتقال سياسي، والتي لم تجد سبيلها الى التنفيذ.

واعتبر ان النظام السوري "انتقل من البند الاول الى البند السادس"، بمعنى التخلي عن وقف النار والعنف، والاكتفاء بالدعوة الى الحوار.

وجدد الأسد بعد لقائه الابراهيمي امس الدعوة الى حوار "يرتكز على رغبات السوريين".

واشار العكيدي الى ان ايا من النقاط المطروحة في خطة انان لم تطبق "لكنهم ما زالوا يدعون الى الحوار. لا يمكننا ان نحاور المجرمين".

هذا، وكان الإبراهيمي قد أعلن "أنا أعتقد أن الرئيس السوري محيط بخطورة هذه الأزمة ومدى جديتها."

وأكد الإبراهيمي في بيان صادر عن الأمم المتحدة أنه لن يدخر جهدا في محاولة إنهاء الصراع على الأراضي السورية، وأن أمن واستقرار الشعب السوري يأتيان في مقدمة أولوياته".

من جهته قال الرئيس السوري بشار الأسد "إن نجاح أي عملية سياسية مرتبط بوضع حد للدول التي تقوم بتمويل ودعم الإرهابيين بالإضافة إلى القيام بتدريبهم وتهريب الأسلحة إلى داخل الأراضي السورية." حسب ما كرته وكالة الأنباء السورية "سانا."

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تشير فيه الأنباء الصادرة عن لجان حقوقية ونشطاء عن ارتفاع حدة المعارك الدائرة بين عناصر الجيش الحر وقوات الجيش السوري النظامي.

وذكر البيان أن الإبراهيمي عقد جلسات مكثفة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بالإضافة إلى عزمه الاجتماع مع عدد من أطراف المعارضة السورية لإجراء مباحثات ومناقشة السبل الأفضل لإنهاء الثورة في البلاد.
Top