المالكي يقول إن العراق للجميع وليس لحزب أو طائفة
وتعرض المالكي إلى انتقادات لاذعة من شركائه في الحكومة خلال الأشهر الماضية والذين اتهموه بالتفرد باتخاذ القرارات والسير بالبلاد نحو الدكتاتورية.
إلا أن تلك الأطراف وهي العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني لم تنجح في مساعيها لسحب الثقة من المالكي بعد تفاقم الأزمة السياسية في البلاد ورافقتها توترات أمنية.
وقال المالكي خلال استقبال عدد من الطلبة العراقيين في المهجر المنضوين في اتحاد الجامعيين العراقيين إن "العراق لم يعد مغلقا على حزب أو طائفة معينة بل هو للعراقيين جميعا، ويجب أن يجد كل العراقيين فرصتهم المناسبة للإسهام في بناء بلدهم وإعادة إعماره"، بحسب بيان صادر من مكتب المالكي.
وأضاف أن "العراق يبنى بكفاءات أبنائه وجهودهم".
وتابع بالقول "قطعنا شوطا على طريق إعمار العراق وما زالت أمامنا مسافة كبيرة للوصول إلى الطموح وتحقيق الأهداف المنشودة والمرجوة".
