التغير: أربيل ليست ملكاً لطرف أو قوى لوحدها
وأفاد برزو مجيد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "حركة التغير أعدت برامج جديدة لممارسة نشاطاتها السياسية والإجتماعية والحزبية عقب عقد المؤتمر الداخلي لها"، مشيراً الى أن "لدى الحركة برنامجاً سياسياً واضحاً في أربيل بعيداً عن المسائل الحزبية، يتمثل في إعتماد لغة الحوار المشترك بين التغير والأطراف الكردستانية كافة".
وأضاف مجيد أن "التغير تسعى الى التواصل مع جميع الشرائح المختلفة في أربيل"، منوهاً الى أن "وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل بات مختلفاً عما كان عليه في السابق في ظل تنامي شعبية التغير في المحافظة بالتوازي مع ممارسة الحركة نشاطاتها المشروعة فيها".
وزاد بالقول أن "التغير لا تعتبر نفسها غريبة عن أربيل وهي ترى حقا لها في المحافظة على غرار جميع الأطراف الكردستانية"، مبيناً أن "أربيل ليست ملكاً لطرف أو قوى لوحدها".
وتشكلت حركة "التغير" من قبل النائب السابق لسكرتير عام الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى عام 2009، بعد نزاع طويل بين مصطفى والجناح المعروف بالجناح الاصلاحي داخل الاتحاد، مع الخط العام للحزب وعدم جدوى المناقشات بينهما.
وفازت "التغير" بـ25 مقعداً من مقاعد برلمان كردستان الـ111 في الإنتخابات البرلمانية التي جرت عام 2009، قبل أن تنال ثمانية مقاعد نيابية في الانتخابات العراقية التي اجريت في 7 آذار/نيسان 2010.
وتعرضت مقار ومؤسسات تابعة للتغير في أربيل ودهوك الى الحرق على يد محتجين غاضبين بالتزامن مع التظاهرات التي إنطلقت من السليمانية في الـ17 من شباط/فبراير من العام الماضي إحتجاجاً على الفساد الإداري ونقص الخدمات والحريات في إقليم كردستان، بحسب المتظاهرين.
