الايزيدية يستنكرون الاساءة الى شخصية الرسول ويدعون الى التعقل والحوار في التعامل مع الازمة
وجاء في بيان تلقت وكالة ( بيامنير الاخبارية ) نسخة منه ان الزعيم الروحي للايزيدية ( بابا شيخ خرتو اسماعيل ) يستنكر الاستخفاف بالرموز الدينية لأي دين في العالم معتبرا ان الاساءة الى شخصية الرسول الكريم شيء معيب ولابد ان يتجنب الجميع الاساءة الى الرموز والشخصيات الدينية لأنه شي مشين يمس مشاعر وعواطف الناس و لابد ان يتم وضع حد له.
و جاء في "ان الاساءة الى رسول المسلمين شيء لانتفق معه ويجب ان تحترم حرمة جميع الاديان ورموزها وعلى الجميع توخي الحذر في ان لايتحول الامر الى صراع ديني مستنكرا في الوقت نفسه اللجوء الى العنف للرد على ذلك العمل".
ودعا الاب الروحي للايزيدية ( بابا شيخ ) الجميع الى التعقل والتهدئة واللجوء الى الحوار تجنبا للفتنة والاساءة الى رسالة الاديان. وأكد على ضرورة تجنب استخدام العنف لأنه لن يجلب سوى الخراب والدمار للبشرية.
بيان المرجعية الايزيدية سبقه حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للايزيدية ايضا حيث رفعوا شعار ( انا ايزيدي ضد الفليم المسيء للرسول ) حيث انطلقت الحملة يوم الخميس 13 ايلول اذ رفض فيها الايزدييون وبشدة الاساءة الى المقدسات الدينية وعبروا عن شعروهم بالتوجه الى السلم والانسانية والتعايش السلمي .
الحملة هذه جاءت على اثر اعلان الناشط داود شنكالي لها على مواقع الفيس بووك وشارك فيها العديد من الايزيدية بأرائهم المختلفة.
وجاء في تعليق داود شنكالي "ان الايزيديين يشددون على ان حرية التعبير لا ينبغي ان تكون ذريعة للاساءة الى المقدسات الدينية، كما ان ترك هؤلاء يعبثون من دون رادع يعرض عملية التواصل بين الشعوب والثقافات التي نادت بها الاديان والقيم الانسانية إلى الخطر ويفتح ابواب العنف والفوضى . ولا معنى لحرية تتطاول على الناس وعلى معتقداتهم"
من جهة ثانية وعلى ضوء التطورات الحاصة في هذا الموضوع اعلن خيري بوزاني و بأسم المديرية العامة لشؤون الايزيدية التابعة لوزارة الاوقاف في اقليم كوردستان انهم ينددون بتلك الاعمال التي تسيء الى جميع الاديان ورموزها، ويستنكر انتاج الفليم الذي يسيء للرسول الكريم .
وقال بوزاني " انه هذا عمل غير اخلاقي يهدف الى الفتنة و نشر الكراهية ولذلك فاننا ندينه بشدة وندعو الى اللجوء الى الحوار والتعقل والحكمة في التعامل مع هكذا مواضيع لأنها تثير حفيظة الناس"
موضحا انه لابد ان تحترم حرمة جميع الاديان ورموزها ويجب ان يتم وضع حد لهذا الامر و تجنب اللجوء الى اعمال العنف حفاظا على ارواح الابرياء من الناس.
الاستنكار الايزيدي امر مهم ولابد ان نعلم ان الاقليات الدينية هي ضحية العنف اولا واخير كما يشير الناشط السياسي الايزيدي و عضو الجمعية الوطنية العراقية السابق عادل ناصر ، الذي قال ايضا ، "ندين فعلا تلك الاعمال و نستنكرها بشدة و لسنا مع الاساءة الى شخصية الرسول باش شكل من الاشكال او الاساءة الى أي رمز ديني لأي دين كان".
ناصر اضاف ان هذا الامر مهم و" يجب ان يستنكره الجميع حتى لاتتكرر هذه الاعمال من قبل أي كان ونأمل ان يتكاتف الجميع و يبذل رؤساء الاديان جهودهم لتجنب حدوث صراع ديني لأنه لن يكون سوى اساءة للبشرية جميعا" .
وأكد عادل ناصر الى ضرورة ان يتم التعامل بحكمة في وسائل الاعلام مع هذه الاساءات لانها توفر الفرصة لنشر العنف والكراهية بين الاديان ، التي بالاساس تدعو جميعها لخير البشرية.
