المالكي يؤكد لفصائل المعارضة موقف العراق الداعم للشعب السوري
وذكر بيان صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراءاطلعت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) عليه ان " المالكي بحث لدى استقباله ببغداد وفدا يضم ممثلين عن عدد من فصائل المعارضة السورية تطورات الازمة السورية والسبل الكفيلة لوقف نزيف الدم والدمار وايجاد حل سياسي جذري يحقق للشعب السوري طموحاته المشروعة".
وتراس الوفد السوري رئيس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري في اميركا وكندا محمود دحام المسلط.
ونقل البيان عن المالكي تاكيد " على موقف العراق الداعم للشعب السوري في التوصل لحلول تحفظ لسوريا وحدتها ويجنبها الانزلاق في حروب وصراعات داخلية "، مشددا على ان" العراق لن يدخر جهدا في اسناد اي حل سياسي يتفق عليه السوريون ويجدون فيه مخرجا لما تعانيه بلادهم من ظروف صعبة".
وشهد اللقاء مناقشة" سبل تقديم العون للمواطنين في المدن السورية وتخفيف المعاناة الصعبة التي يعشونها".
وبحسب البيان فان المالكي دعا اعضاء الوفد الى" الاستفادة من التجربة العراقية في مرحلة التغيير سواء في الاخفاقات التي واجهتها او في النجاحات التي حققتها" ، مشيرا الى ان" ما موجود من وشائج الاخوة والتاريخ والمصالح المشتركة والجوار بين البلدين يدعو الى المزيد من التقارب وتبادل وجهات النظر".
من جانبهم اكد اعضاء الوفد ضرورة "ايجاد حل سياسي يكفل التغيير المنشود في سوريا دون اراقة المزيد من الدماء".
واشار الى ان" العراق يمكن ان يؤدي دورا فعالا في دعم ومساندة سوريا في محنتها"، فيما شددوا في الوقت ذاته على ضرورة ان" تكون الحلول المطروحة سورية دون املاء من الخارج".
وخلص البيان الى ان" الاجتماع اختتم بالتاكيد على توحيد المعارضة والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية،الى جانب استمرار التواصل بين الجانبين بما يخدم اهداف الشعب السوري وطموحاته المشروعة".
وتحصد أعمال عنف أعقبت انتفاضة شعبية مندلعة منذ 17 شهرا أرواح عشرات السوريين يوميا نتيجة المعارك الدائرة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بنظام الأسد.
