القنصل الايراني في اربيل:ايران بلد تعددي وبرلمانه يمثل كل الأطياف
واضاف حسيني في اصبوحة ثقافية ضيفه فيها البيت الثقافي في اربيل ان الاديان مهمة بشكل عام للانسان فهي التي تحدد طريقته في الحياة لما لها من تأثيرات على الفرد والمجتمع عموما، مبينا ان الدين يعني سلوك وطريقة حياة.
واضاف في محاضرة له بعنوان(تأثير الاديان في الشرق الاوسط في البيت الثقافي باربيل وحضرتها وكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) اليوم، "اننا لايمكن ان نفصل بين الدين والسياسة لأنها جزء من الحياة فالنبي محمد (ص) وهو خاتم الانبياء لم يكن يكتفي بالقاء الوعظ الدينية وافهام الناس احكام الدين فقط، بل كان يقود الدولة ويحارب عنما يتطلب الامر ذلك"، موضحا ان "هناك صراعا ازليا لفصل الدين عن السياسة وهذا ما لايمكن فعله".
وبين اهمية الدين في حياة الفرد والمجتمع من عدة وجوه منها الشخصية "فالانسان الملتزم دينيا يلتزم بالواجبات ويخشى الله في سلوكه بخلاف الشخص غير المتدين مما ينعكس ايجابا على المجتمع".
واشار حسيني الى ان الدين "يأتي لنا بمعرفة الخلق وهذا الاعتقاد يؤثر فيما بعد على الحياة باكملها"، موضحا ان الدين يعني التوكل على الله والابتعاد عن الذنوب والتحرر من الكثير من الامور السلبية التي تقيد الانسان، اي ان الدين يعني الحرية".
وتابع بالقول "كذلك الدين يقودنا الى معرفة الحقيقة وهي ان هناك نهاية حتمية للحياة المادية الحالية".
واوضح ان جل ما تهتم به الاديان، هو الانسان ففي نظر الاديان ان ابناء البشر الذين خلقوا يجب ان يستفيدوا من كل ما خلق الله لهم.
وفيما يخص التعددية في ايران قال حسيني ان هناك تعددية واضحة في الجمهورية الاسلامية حيث ان البرلمان الايراني يضم 25 مندوبا كرديا و3 مندوبين مسيحيين ومندوب زرادشتي واحد لأن عددهم قليل في البلد وهناك مندوبين لليهود والاخوان المسلمين، مبينا ان كل 100 الف شخص ايراني يحق له ان يمثل في البرلمان، وموضحا في الوقت عينه ان كل "من يصوت له الناس يدخل البرلمان بغض النظر عن انتماءاته الدينية والعرقية".
من جانبه قال معاون البيت الثقافي باقي محمد باباله ان "المحاضرة كانت غاية في الاهمية، حيث اصبحت التعددية الدينية والقومية اليوم جزءا لايتجزأ من حياة الشعوب وخاصة منطقة الشرق الاوسط"، مبينا ان "القنصل الايراني في اربيل وضح بما فيه الكفاية اهمية الاديان في حياة الفرد والشعوب".
