• Tuesday, 17 February 2026
logo

بريطانيا تسعى لفرض عقوبات جديدة على دمشق والإبراهيمي يتشاور مع العرب

بريطانيا تسعى لفرض عقوبات جديدة على دمشق والإبراهيمي يتشاور مع العرب
أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيج اليوم الأربعاء أن حكومة بلاده تسعى إلى فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والسياسية على نظام الرئيس بشار الأسد للضغط عليه من اجل وقف الحملة العنيفة ضد المعارضة المسلحة.

بينما عقد اجتماع تشاوري بين مندوبي الدول العربية في جامعة الدول العربية والمبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي الذي يستعد لزيارة دمشق.

وقال هيج إن العقوبات تأتي أيضا من أجل الضغط على دمشق للموافقة على تحول سلمي ديمقراطي في البلاد، مشيرا إلى أن بريطانيا لاتزال تؤمن بالحل الدبلوماسي ولا تربد الحرب في سوريا.

وتواجه سوريا التي تشهد انتفاضة تحولت إلى نزاع دام، سلسلة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ولفت هيج في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته للامين العام للجامعة العربية نبيل العربي انه بحث معه آخر التطورات الخاصة بالأزمة السورية خاصة بعد تعيين الأخضر الإبراهيمي ممثلا للأمم المتحدة والجامعة العربية والحلول السياسية التي عليه أن يخرج بها بعد زيارته لدمشق قريبا.

وأضاف أن حكومة بريطانيا على اتصال دائم بالمعارضة السورية للمساهمة في الاتفاق بينهم والدعم الإنساني للاجئين السوريين في الدول المجارة، كما تم مناقشة عملية السلام مع إسرائيل والتطورات في هذا الملف المهم.

وبين هيج انه أجرى عدة اتصالات مع المسؤولين في مصر خلال زيارته الحالية و تطور العلاقات الاقتصادية والسياسية بعد التحول الديمقراطي في مصر، مؤكدا وقوف بريطانيا مع مصر في كافة المجالات.

ومن المؤمل أن يتوجه الإبراهيمي خلال أيام إلى دمشق للقاء الأسد ضمن جهوده لوقف أعمال العنف وإيجاد حل سياسي في الأزمة المستمرة منذ 17 شهرا.

وعقد اجتماع تشاوري الأربعاء لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن الأزمة السورية بحضور العربي والإبراهيمي.

وقال قيس العزاوي ممثل العراق لدى الجامعة العربية لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) قبيل بدء الاجتماع انه "من المقرر أن يبحث الاجتماع أبعاد مهمة الإبراهيمي والتصور الجديد الذي لهذه المهمة في ظل المستجدات والتطورات التي تشهدها الأزمة السورية حاليا".

وأضاف "كذلك سيتم اطلاع السفراء العرب على ما تم بحثه خلال الاجتماع الثلاثي بين الأمين العام للجامعة العربية والشيخ حمد بن جاسم وزير خارجية قطر ورئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالشأن السوري".

وكان الإبراهيمي وصل إلى القاهرة أول أمس الاثنين وأجرى محادثات مع الأمين العام للجامعة حول مهمته الجديدة التي يخلف فيها كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

وأضاف العزاوي ان العراق مع خطة الإبراهيمي في الحل السلمي والدبلوماسي في حل الأزمة السورية حيث يمتلك الكثير من المعرفة والخبرة الكبيرة وكان قد عمل في العراق بعد عام 2003 وساهم في الكثير من الحلول السياسية المهمة خاصة تشكيل مجلس الحكم عندما كان مبعوث الأمم المتحدة في العراق.
Top