جينج: الموقف بالنسبة للشعب السوري مروع ويزداد سوءاً كل يوم
يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه الامم المتحدة إن نحو 2.5 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدات الانسانية بسبب الصراع المستمر في البلاد وهو ضعف العدد الذي قدرته المنظمة في يونيو/ حزيران.
وقال مسؤولون في الامم المتحدة خلال اجتماع مع كبار المانحين ضم الولايات المتحدة وروسيا ان الزيادة الكبيرة في عدد المحتاجين للمساعدات يعود للارتفاع الحاد في وتيرة العنف خلال الصيف وتحديدا في العاصمة دمشق وفي حلب المركز التجاري الرئيسي في الشمال.
واشار جون جينج مدير عمليات مكتب تنسيق الشؤون الانسانية الى ان "الموقف بالنسبة للشعب السوري مروع ويزداد سوء كل يوم."
كما ضاعفت الامم المتحدة تقريبا من مطالباتها بالتمويل لشراء الطعام والادوية ومعدات المياه والصرف الصحي وغيرها من الامدادات لتصل إلى 347 مليون دولار بعد ان كان المطلوب 180 مليونا فقط.
في غضون ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي السوري عن انفجار سيارة مفخخة في محيط قصر العدل ووزارة الإعلام في العاصمة السورية.
وذكر التلفزيون في شريط إخباري عاجل أن التفجير الذي وصفه بالإرهابي أسفر عن أضرار مادية بالسيارات الموجودة في المكان.
وبثت القناة الإخبارية من جهتها، صورا لعشرات السيارات المتضررة جراء التفجير.
من جهته، قالت المفوضية الأوروبية الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي انها ستقدم 50 مليون يورو لمساعدة المدنيين السوريين إضافة إلى 69 مليون يورو قدمتها بالفعل.
وقالت كريستالينا جورجيفا المفوضة الاوروبية للمساعدات الانسانية للصحفيين ان المحادثات التي تجريها الدول الغربية بشأن اقامة منطقة آمنة تخضع لحظر الطيران غير عملية في الوقت الراهن.
