• Tuesday, 17 February 2026
logo

نائب عن العراقية يحذّر الحكومة من استخدام ايران اجواء العراق في دعم نظام الاسد

نائب عن العراقية يحذّر الحكومة من استخدام ايران اجواء العراق في دعم نظام الاسد
حذّر نائب عن القائمة العراقية، الجمعة، الحكومة الاتحادية من استخدام الجانب الايراني الاجواء العراقية في دعم نظام الاسد، مؤكداً على ضرورة عدم التدخل في شؤون الداخلية للدول المجاورة ومنها سوريا.

وقال النائب مظهر الجنابي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "ما يحدث في العراق من تدهور كان سببه التدخل والتجاوز على الدول المجاورة له ومنها الكويت"، داعياً إلى أن تتخذ التجربة الديمقراطية الحالية في البلاد تلك التجاوزرات والاعتداءات درساً لها".

وحذّر الجنابي الحكومة الاتحادية من السماح للطائرات الايرانية باستخدام الاجواء العراقية لدعم بشار الاسد، مبيناً أن "النظام السوري شارك في الفتنة الطائفة التي حدثت في العراق، وعمل على قتل العراقيين، وهو الآن يقمع شعبه".

وأضاف الجنابي أنه "لا يجب التعاون مع اي دولة من الدول في العبور عن الطريق الاجواء العراقية لدعم النظام السوري"، مؤكداً على ضرورة ان يقرر الشعب السوري مصيره في اختيار نظامه السياسي.

وأتهم مسؤولون امريكيون بارزون، أول امس الاربعاء، إيران أنها استأنفت شحن التجهيزات العسكرية إلى سوريا عبر الأجواء العراقية، فيما طالبت الحكومة العراقية واشنطن بتقديم الدليل.

وسبق لمصادر وصفت بالمطلعة ان قالت في شباط الماضي، ان العراق قام بتسهيل مرور الاسلحة الإيرانية عبر اراضيه إلى سوريا لدعم نظام بشار الاسد في قمع المحتجين، مشيرة الى ان "اختيار العراق ممرا بديلا لنقل الاسلحة الى سوريا جاء بعد ارغام طائرات ايرانية على الهبوط في الاراضي التركية وتفتيشها والعثور على اسلحة كانت تحملها، فضلا عن شاحنات تحمل فواكه وخضارا تبين انها محملة بالاسلحة نقلت من ايران الى سوريا عبر تركيا".

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، قد نفى في شباط الماضي ان يكون العراق قد سمح بمرور اسلحة ايرانية عبر العراق الى سوريا، عاداً الامر مجرد شائعات تطلقها جهات اعلامية لغرض اشراك العراق في الازمة السورية.

يذكر أن واشنطن حثت العراق في وقت سابق من هذا العام على منع مرور أسلحة إيرانية عبر مجاله الجوي فيما قال ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الذين يزورون بغداد حاليا إن هذه الرحلات تمثل تهديدا جديدا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
Top