ايران تقول لا تفرق بين التهديدات العسكرية الاسرائيلية والأمريكية
وجاءت هذه التصريحات بعد أن نفى البيت الأبيض تقريرا إخباريا اسرائيليا عن أنه يتفاوض مع طهران على ابقاء الولايات المتحدة بعيدة عن اي حرب مستقبلية بين اسرائيل وطهران في الوقت الذي يعمل فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما على الدفاع عن نفسه من اتهامات من خصمه في الانتخابات بأنه شديد اللين في موقفه من إيران.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية للانباء عن علي فدوي قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني قوله "فصل النظام الصهيوني عن أمريكا لا معنى له ويجب علينا ألا نعترف بأن اسرائيل منفصلة عن أمريكا."
وقال فدوي "على هذا الأساس فإن الأمريكيين فقط هم الذين يتخذون الان موقفا ينطوي على تهديد للجمهورية الإسلامية... إذا ارتكب الأمريكيون أصغر حماقة فلن يتركوا المنطقة بسلام."
وأجرت ايران -التي يمكن أن تصل صواريخها إلى اسرائيل والأهداف الأمريكية في المنطقة- تدريبات عسكرية وكشفت عن أسلحة تم تحديثها في الأشهر القلية الماضية بهدف إظهار قدرتها على الدفاع عن نفسها من أي ضربة تستهدف مواقعها النووية.
وتقول اسرائيل إن وجود إيران مسلحة نوويا يمثل خطرا على وجودها. ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تمتلك اسلحة نووية في الشرق الاوسط. وتنفي طهران أنها تطور أسلحة وتقول إن برنامجها النووي سلمي.
ومع اقتراب انتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر تشرين الثاني دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشديد الموقف من إيران ليرفض بذلك ضمنيا تأكيد أوباما على المساعي الدبلوماسية والضغط من خلال العقوبات لوقف النشاط النووي الإيراني.
وفي حين ان اسرائيل ستتوقع مساندة أمريكية إذا قررت ضرب إيران فإن مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة لمح إلى أن واشنطن لن يجري استدراجها لأي صراع.
ونقلت صحيفة غارديان البريطانية عن مارتن ديمبسي قوله "لا أريد أن أكون متواطئا إذا اختاروا أن يفعلوا هذا."
وأنهى نتنياهو بشكل مفاجئ اجتماعا للحكومة المصغرة المعنية بالشؤون الأمنية يوم الاربعاء قائلا إن أحدا في الاجتماع سرب تفاصيل عن مباحثاتها حول إيران.
وبموجب القانون الاسرائيلي فإن أي قرار بخوض حرب مع إيران سيتطلب موافقة الحكومة المصغرة المعنية بالشؤون الأمنية. وقال مسؤول في الحكومة طلب عدم نشر اسمه إنه لم تتخذ مثل تلك القرارات خلال اجتماع يوم الثلاثاء.
