نيجيرفان بارزاني: الحوار والإلتزام بالدستور هو الخيار الوحيد لحل المشاكل العالقة
وخلال اللقاء الذي حضره كل من فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان وفلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان وقباد طالباني، أعرب الوفد الضيف عن سعادته لزيارة إقليم كوردستان. وبارك القيادة الكوردستانية على ما توصلت إليه مسيرة التقدم والإزدهار وإستتباب الأوضاع في إقليم كوردستان. داعين أن تتوصل باقي أنحاء العراق إلى هذا المستوى من التقدم في الإقليم.
من جانبه عبر رئيس حكومة إقليم كوردستان عن سعادته لزيارة وفد الكونغرس الأمريكي، متمنياً إستمرار مثل هذه الزيارات إلى إقليم كوردستان وأن تكون عاملاً في تعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإقليم كوردستان والعراق.
وكانت القضايا السياسية العراقية والأزمة التي يمر بها العراق والتي شكلت عائقاً بوجه التقدم السياسي في العراق جانباً أخراً من اللقاء، وبهذا الصدد سلط الضوء على دور إقليم كوردستان والذي سعى دائماً إلى إستتباب الأمن والهدوء، وفي إطار تلك الجهود التي قان بها إقليم كوردستان جاءت إتفاقية أربيل التي تشكلت بموجبها الحكومة العراقية الجديدة، ولكن بسبب عدم الإلتزام بهذه الإتفاقية تعرض العراق إلى مشاكل ومعوقات سياسية وإهمال التقاسم العادل في السلطة والإلتزام بالدستور والمواد الدستورية والديمقراطية، بالاضافة إلى جملة من المشاكل والخلافات القانونية مثل قانون النفط والغاز وقانون تقاسم الموارد الذين لم يصدق عليهم لحد الآن.
بهذا الخصوص أشار نيجيرفان بارزاني إلى إلتزام إقليم كوردستان بالدستور العراقي والإتفاقيات، وأضاف أن الحوار والرجوع إلى الدستور هو الخيار الوحيد والضامن لحل المشاكل السياسية في العراق. كما أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان أنه من الطبيعي حدوث خلافات في خضم الأوضاع التي يمر بها العراق، ولكن المهم أن تكون هناك إرادة لمعالجة المشاكل عن طريق اللجوء إلى الدستور وإتباع طرق الحوار لعودة الإستقرار إلى العراق وتقديم الخدمات للمواطنين العراقيين.
كما بحث اللقاء الوضع السوري وتداعياته على المنطقة عموماً وخاصة دول الجوار، وبهذا الخصوص أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان أن الأوضاع والتطورات الأخيرة في سوريا محل إهتمامنا في الإقليم وأن إقليم كوردستان سيحترم أي قرار يتخذه الشعب السوري لرسم مستقبله وتقرير مصيره، وأن أي تغيير في سوريا يجب أن يكون ديمقراطياً يضمن حقوق جميع المكون السوري وخاصة الشعب الكوردي.
وفي ختام اللقاء أكد الوفد الأمريكي على إستمرار علاقات الصداقة الأمريكية مع الشعب الكوردي، متمنين أن تكون قصة نجاح إقليم كوردستان قصة لنجاح جميع أنحاء العراق وحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد في إطار الدستور العراقي وبشكل يضمن مصالح العراق بشكل عام.
