عضو بالمجلس الوطني الكردي السوري: سنمضي في ثورتنا حتى اسقاط النظام
وقال عمر في مقابلة مع وكالة انباء بيامنير "في هذه الظروف الحساسة والدقيقة من تاريخ سوريا على عاتقنا مهام ومسؤوليات جسام، يجب أن نفهم الاخرين بأننا شعب عريق يعيش على أرضه التاريخية ونحن شركاء في هذا الوطن، لنا حقوق يجب أن نحصل عليها ولنا قضية يجب أن تحل".
وأضاف "من الجهة الاخرى فقد حسم شعبنا وحركته خياره منذ اندلاع الشرارة الاولى للثورة السورية بالمشاركة الفعالة فيها من خلال المظاهرات والاحتجاجات السلمية في كافة المناطق الكردية، وقدمنا في سبيل ذلك تضحيات جسام من الشهداء القادة أمثال مشعل تمو ونصر الدين برهك وجوان قطنه وغيرهم، كما تعرض المئات من نشطاء الكرد الى الاعتقال، وما زال البعض رهن الاعتقال الى الان أمثال شبال ابراهيم وحسين عيسو".
وتابع قائلا "نؤكد باننا سنمضي في ثورتنا السلمية حتى اسقاط النظام وبناء نظام ديمقرطي تعددي، لبناء دولة ديمقراطية برلمانية حضارية متقدمة، وتحل في ظلها القضية الكردية ويحصل الكرد على حقوقهم المشروعة حسب المواثيق والاتفاقيات الدولية".
وحول مآل الاحداث بعد مرور أكثر من عام و نصف على الثورة، قال عمر إن "وضع سوريا معقد للغاية واستطاع النظام بأفعاله أن يغير مسار الثورة السلمية الى ثورة مسلحة كما أراد أن يوهم من حوله بأن هناك حربا أهلية ستحصل في حال اسقاطه، كما أنني أظن بأنه ليس هناك قرار أممي باسقاط النظام الى الان وأعتقد بأن القضية معقدة للغاية ولن تحل ما لم يكن هناك قرار أممي صريح بذلك وسيأخذ ذلك وقتا أكثر مما نتصور".
وبخصوص اتفاقية هولير وما حدث ويحدث في عامودا والمناطق الاخرى من خروقات، أوضح عمر أن "اتفاقية هولير واضحة ونحن كمجلس وطني كردي عندما وقعنا الاتفاقية كنا نعلم بوجود صعوبات في تنفيذها على أرض الواقع، ولكن بقناعاتنا هناك قضية مهمة وجوهرية في هذه المرحلة التاريخية يجب علينا حمايتها ألا وهي وحدتنا، وسنستطيع بذلك حماية حقوق شعبنا وملء الفراغ الامني والسياسي في مناطقنا إن حصل دون الالتفات الى الصراعات الجانبية والحزبوية الضيقة"
ومضى قائلا "لذلك رأينا من المفيد التوقيع على الاتفاقية وبرعاية خاصة من جناب الرئيس مسعود برزاني. نعم هناك تعقيدات على الارض وهناك عدم التزام البعض ببنود الاتفاقية، هناك لجان شكلت كاللجنة الامنية واللجنة الخدمية ولكنها لم تُفّعل الى الان على الارض، نتمنى على الجميع أن يتطلع الى ذلك بروح المسؤولية، وحسب علمي أن الجهة الراعية للاتفاق تراقب الوضع عن كثب وستجتمع قريبا مع أعضاء الهيئة العليا لهذه الغاية".
