• Tuesday, 17 February 2026
logo

واشنطن وبغداد تلتزمان بانتقال سياسي في سوريا بعيدا عن التدخل الخارجي

واشنطن وبغداد تلتزمان بانتقال سياسي في سوريا بعيدا عن التدخل الخارجي
قالت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق يوم الأحد إن واشنطن وبغداد اتفقتا على الالتزام بانتقال سياسي في سوريا يقوده السوريون أنفسهم نحو نظام تعددي.

واتسعت نطاق المعارك في سوريا بين قوات الحكومة السورية والمعارضين المسلحين خلال الأشهر القليلة الماضية في ظل غياب شبه تام لإيجاد حلول سياسة للأزمة القائمة.

ويرفض الرئيس بشار الأسد الاستجابة لمطالب أميركية وغربية بالتنحي عن سدة الحكم في وجه انتفاضة مستمرة منذ 17 شهرا بينما يقاتل معارضوه لإنهاء حكم عائلته القائم منذ 42 عاما.

وقالت السفارة الأميركية في بيان إن اللجنة المشتركة للتنسيق السياسي والدبلوماسي بين العراق وأميركا اجتمعت الأحد، بحضور وزير خارجية العراق هوشيار زيباري ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدني إليزابيث جونز.

وجرى خلال الاجتماع بحث الجهود الدولية المبذولة للتعامل مع الأزمة الحالية في سوريا، والمجالات الممكنة للتعاون، ولاسيما في القضايا الإنسانية والمشورة التقنية الخاصة بأمن الحدود.

وقالت السفارة إن الجانبين اتفقا على أن "يلتزم الطرفان التزاما كاملاً بانتقال سياسي تقوده سوريا نحو نظام سياسي تعددي يمثل إرادة الشعب السوري"، ونوّهت الولايات المتحدة إلى الجهود العراقية لتقديم المأوى والخدمات للسوريين الذين لجأوا إلى العراق.


وفي ملف آخر، قالت السفارة إن "الولايات المتحدة اثنت على جهود العراق من أجل حل القضايا المتصلة بالفصل السابع بشأن علاقته مع الكويت، وتلتزم الولايات المتحدة بالعمل مع كل من العراق والكويت من أجل حل قضايا الفصل السابع الباقية".

وأوضح ان "الجانبين بحثا خطط العراق لإجراء انتخاباته التالية على المستوى الوطني وفي المحافظات المقرر إجراؤها في عامي 2013 و2014، وتعهدت الولايات المتحدة بالمساعدة في تنفيذ هذه الخطوة التالية الهامة في تطوير الديمقراطية في العراق".

وبحسب البيان فقد بحث الجانبان "العملية المستمرة لإعادة توطين الأرشيف والوثائق التي هي جزء من عهدة الشعب العراقي".

وقالت إن "الولايات المتحدة اثنت على قرار العراق الأخير بتوقيع البروتوكول الإضافي لاتفاق الضمانات الشاملة مع وكالة الطاقة الذرية الدولية".

ولفت السفارة في بيانها إلى أن "الولايات المتحدة والعراق اتفقا على بحث البدائل من أجل التشاور الموسّع بين وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية العراقية، والذي يمكن أن يشتمل على التدريب المشترك، وبرامج التبادل المهني، والمزيد من المناقشات الخاصة بالتخطيط السياسي".
Top