• Tuesday, 17 February 2026
logo

وزير خارجية فرنسا: باريس وأنقرة حددتا مناطق محررة شمال وجنوب سوريا

وزير خارجية فرنسا: باريس وأنقرة حددتا مناطق محررة شمال وجنوب سوريا
في الوقت الذي يستعد فيه الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي لتسلم مهامه رسميا اليوم كممثل خاص مشترك إلى سوريا، أعلنت تركيا أنها ستواصل السعي للحصول على دعم دولي لإقامة منطقة آمنة محمية من الخارج داخل الأراضي السورية، الأمر الذي ترفضه دمشق والدول الحليفة لها.

وقد ذكرت تقارير إخبارية أن الإبراهيمي يستعد لزيارة دمشق في غضون العشرة أيام المقبلة، حيث يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين سوريين آخرين.

من جانب آخر، أكد دبلوماسي دولي مطلع على عمل الإبراهيمي أن الأخير سيزور القاهرة الأسبوع المقبل للقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، ليزور بعد ذلك سوريا ويلتقي الأسد في دمشق قبل أن يعود إلى نيويورك خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر حكومية تركية أن أنقرة ستواصل السعي للحصول على دعم دولي لإقامة منطقة آمنة داخل سوريا تكون محمية من الخارج، وذلك بعد إخفاق الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي الجمعة في تقديم أي شيء للسوريين أكثر من خطة فرنسية تقضي بنقل مزيد من المساعدات للمناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

من جانبه، كشف وزير خارجية فرنسا، لوران فابيوس، إن باريس وأنقرة "حددتا مناطق محررة" شمال وجنوب سوريا، وهي مساحات "خرجت عن سيطرة السلطات السورية، ويمكن أن تصبح ملاذا للمدنيين المحاصرين في حال من الفوضى، وذلك إذا تم توفير تمويل لها وأديرت بشكل ملائم".

ميدانياً، لقي ما لا يقل عن 30 جندي من تابعين للجيش السوري مصرعهم في الاشتباكات التي دارت مع الثوار في مدينة حلب الجمعة، في الوقت الذي لقي نحو 112 شخصا مصرعهم في مختلف المناطق السورية، حسب ما أكدته لجان التنسيق السورية المعارضة.

وأشار تقرير صادر عن منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أعداد اللاجئين الفارين إلى الأراضي اللبنانية ارتفع بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي الذي شهد نزوح 2200 شخص ودخولهم الأراضي اللبنانية، بعد تعرض مدنهم وقراهم الى عمليات قصف.

وأكدت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة، ادريان ادواردز في تصريح الجمعة في جينيف على ان نحو 400 لاجئ سوري يصلون إلى الأراضي اللبنانية أسبوعيا، حيث يتخذون من المدارس ملاجئ يحتمون بها، مما يلقي الضوء على الحاجة الماسة لإيجاد بدائل خصوصا مع اقتراب الموسم الدراسي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، ناقش اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم الخميس، اقتراح وجود منطقة عازلة داخل سوريا لتزويد اللاجئين بالملاذ والمساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية.
Top