• Tuesday, 17 February 2026
logo

الحكيم: علاقتنا مع الشعب الكردي هي خالصة من أجل الوطن

الحكيم: علاقتنا مع الشعب الكردي هي خالصة من أجل الوطن
قال السيد عمار الحكيم خلال تجمع جماهيري لتنظيمات شبابية ونسوية لتيار شهيد المحراب في محافظة ميسان إن “الربيع العربي الذي تشهده العديد من دول المنطقة تحول الى صيف ساخن قد تصل حرائقه الى العراق، مضيفاً "اننا نقف مع حرية الشعوب في نيل حقوقها ولكن سنقف بوجه كل المشاريع الدولية والاقليمية التي تقف ضد مصالح الشعوب".

وأبدى السيد الحكيم امام التجمع استغرابه من اعادة الالاف من ضباط الجيش السابق ممن ينتمون لحزب البعث الى الخدمة مقابل تخفيض الرتب العسكرية للمجاهدين ممن قارعوا الدكتاتورية بحجة قلة خبرتهم العسكرية التي من الممكن تطويرها بدورات تأهيلية، مطالباً بضرورة "بناء مؤسسة عسكرية وفق الاسس الصحيحة التي تحترم فيها حقوق من حاربوا الدكتاتورية في النظام السابق".

وفي اشارة الى الاوضاع السياسية العراقية وخاصة الحراك بين القوى السياسية المتمثلة بالازمة الراهنة،قال السيد الحكيم في احد محاور كلمته ” اننا لن نتماشى مع مشروع سحب الثقة لاننا حريصون على المشروع الوطني ولا نريد الدخول في مغامرات ومخاطرات غير محسوبة التوقيت والنتائج لان الحكومة منتخبة من قبل الشعب ولابد من ان نتماشى مع خياراته ، وفي المقابل نحن مع تقديم وتوفير الخدمات التي هي من واجب الحكومة ، ولسنا مع خلط الاوراق والتصفيات السياسية عبر هكذا مشاريع” .

وبشأن العلاقات المجلس مع اقليم كردستان، اكد السيد رئيس المجلس الاعلى في كلمته "أننا وقفنا دوماً مع الشعب الكردي طيلة العقود الماضية في محاربة الدكتاتورية وتخالطت دمائنا سوية وعشنا المظلومية والنضال وقدمنا الغالي والنفيس من اجل الوطن وسنبقى على هذا النهج وعلاقتنا هذه تحملنا منها المنغصات وسوء الفهم من البعض، لكننا نؤكد خلوها من المصالح الاقتصادية او المنافع المالية وانما هي خالصة من اجل الوطن، مشيراً الى "أننا نجدد احترامنا وتقديرنا وتعاوننا وتعاضدنا مع كردستان وشعبه وسننظم العلاقة على اساس الدستور واذا اختلفنا فيكون حلها عبر الاليات القانونية والمؤسسات الدستورية وليس عبر كسر الاخر ونشر الغسيل في وسائل الاعلام".

وجدد السيد الحكيم خطابه لجماهير تنظيمات تيار شهيد المحراب ولكن هذه المرة من محافظة ميسان بالقول ” يا تنظيمات تيار شهيد المحراب وعزيز العراق عرفوا الشعب بمشروعكم وتواصلوا معه لبناء دولة عصرية عادلة على اساس الدستور والقانون والنزاهة والمصداقية في التعامل وليس على اساس المحاصصات والحزبية وكونوا مندفعين الى الناس واستمعوا الى مشاكلهم وهمومهم وان كانوا معاتبين وعلينا ان لانكابر او نبرر عن اخطائنا ويجب ان تكون هذه الصفات هي من صميم اخلاقياتنا للمضي قدما في تحقيق مشروعنا مشروع خدمة الوطن والمواطن ".
Top