قيادي كردي سوري : المناطق الكردية في سوريا تعاني من شحة المواد الغذائية والمحروقات وغلاء الاسعار
في تصريح خاص لوكالة أنباء بيامنير حول أحداث الثورة السورية وانعكاسها على المناطق الكوردية أفاد حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي بأن " المناطق الكوردية لم تتأثر كثيرا في بداية الثورة وخاصة عندما كانت الثورة سلمية الا أنها تأثرت في الفترة الاخيرة بسبب العمليات العسكرية والاشتباكات المسلحة التي حدثت بين فصائل الجيش السوري الحر و قوات النظام , أدى ذلك الى شح المواد الغذائية والمحروقات و غلاء الاسعار بشكل فاحش و من جهة أخرى أدت الاحداث الجارية الى عودة الالاف من العوائل الكوردية المهاجرة الى مناطقها مما أدى الى خلق أزمة حادة أدت بالنتيجة الى هجرة الكثير من الكورد الى كوردستان العراق و أوربا " .
و حول تطبيق اتفاقية هولير على أرض الواقع أفاد صالح " بأن اتفاقية هولير كانت ثمرة ممتازة بمبادرة من شخص الرئيس مسعود برزاني لتوحيد طاقات الحركة الكوردية و مشاركة الكورد في الثورة السورية ليكونوا شركاء في رسم مستقبل سوريا على اساس اللامركزية سياسية ضمانا لحماية حقوق الشعب الكوردي .
واضاف بالقول : لقد كان لاتفاقية هولير صداها الايجابي في الشارع الكوردي الا انني أرى يوما بعد يوم امتعاض الكثير من الكورد لعدم تنفيذ بنود الاتفاقية على أرض الواقع مع استمرار تحكم حزب معين بمفاصل الحياة العامة من فرض اتاوات و احتجاز مواطنين تحت قوة السلاح و الاحتفاظ بالحواجز على مداخل المدن و البلدات الكوردية لا كما اتفق عليه , نتمنى أن يتقيد الجميع بالاتفاقية لان شعبنا يتأمل الكثير منها"
كما أشار الى أن " الاعلان عن تأسيس الهيئة الكوردية العليا و تشكيل اللجان المنبثقة عنها لم يتم تفعيلها بشكل عملي الى الان فلا يمكن أن يفرض طرف ما أجندته الحزبية على الشارع الكوردي و يمنعهم من رفع أعلام الاستقلال مثلا يجب أن يعلموا بان الشعب الكوردي و حركته جزء من الثورة السورية لذى نتمنى من قيادة أقليم كوردستان التدخل من أجل تنفيذ الاتفاقية لما فيها مصلحة شعبنا الكوردي "
