مؤامرة لاغتيال أوباما والإطاحة بالحكومة الأمريكية من قبل جنودها
ونقلت شبكة 'سي إن إن' الإخبارية الأمريكية عن المسؤولين في الادعاء العام إن "الدافع الأساسي لمؤامرة الجنود هو الإطاحة بالحكومة الأمريكية، وذلك طبقا للأدلة التي خلصوا إليها".
وذكرت الشبكة أن "الجنود الذين شاركوا في التخطيط لهذه المؤامرة من العناصر المسلحة ذات الاتجاهات الفوضوية، وإنهم قاموا بتجميع كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة لهذا الغرض".
وكشف توم ديردن أحد مسؤولي الادعاء الأمريكي أن بعض الجنود المتآمرين قاموا - فيما يبدو - بشراء أسلحة وبنادق أخرى من واشنطن وجورجيا.
وأشارت الشبكة إلى أن التحقيقات الجارية بهذا الصدد، ويشارك فيها عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مكافحة حيازة الأسلحة والمتفجرات بشكل غير مشروع.
واعترف أحد أفراد المجموعة ويدعى مايكل بوميت، وهو يرتدي الزي العسكري الأمريكي أمام محكمة محلية في لونج كاونتي، بالتفاصيل المتعلقة بأفراد المجموعة الذين قاموا بقتل أحد زملائهم من الجنود السابقين وصديقته في نهاية العام الماضي، بعد أن حصل على أموال للاشتراك في المؤامرة ثم أبدى نيته في الانسحاب.
وأوضح بوميت أنه يعمل مع زملائه "الأربعة في إطار مجموعة تسعى إلى إعادة الحكم مرة أخرى إلى الشعب الأمريكي وأن الثورة هي الهدف الأساسي لها'.
وكشف النقاب أيضا عن أن المجموعة -التي تحمل اسم فير- أنفقت آلاف الدولارات في شراء أسلحة ومواد لصنع القنابل، مضيفا أن "هناك حاجة لتغيير الحكومة الأمريكية ونحن على اعتقاد بأننا نمثل الأشخاص القادرين على تنفيذ مثل هذه المهمة".
وصرّحت إيزابيل باولي مساعد المدعس العام المحلس فس لونج كاونتس بأن عدد باقس أفراد المجموعة غير معروف، غير أن قائدها يدعى آجويجي، وأن المجموعة تضم في صفوفها جنودا حاليين وسابقين في الجيش الأمريكي.
وأوضحت أن "قائد المجموعة كان حريصا على تجنيد أعضاء جدد خاصة من الذين يعانون اضطرابات أو أوهاما يرغبون في التحرر منها"، مبينة أن "أفراد المجموعة كان يخططون لحظة القبض عليهم لتنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية المحلية، من بينها الاستيلاء على قاعدة عسكرية وتفجير سيارات شخصيات سياسية وقضائية بارزة داخل الولاية وغيرها".
