نائب محافظ ديالى يتولى رسميا مهام المحافظ بالوكالة
وسيخلف التميمي محافظ ديالى السابق هشام الحيالي الذي توفي في 18 من آب أغسطس الجاري مع خمسة أشخاص بينهم نجله في حادث سير في منطقة كلار (170 كم شمال بعقوبة) عندما كان متوجهاً إلى محافظة السليمانية.
وقال مدير الإعلام في محافظة ديالى تراث محمود أن التميمي باشر مهامه بالوكالة اليوم بشكل رسمي لإدارة المحافظة لحين انتخاب محافظ جديد من قبل مجلس المحافظة والمزمع قريبا.
وأكد رئيس مجلس محافظة ديالى طالب محمد حسن في وقت سابق لـ(آكانيوز) أن المحافظ الجديد الذي سيجري انتخابه الأسبوع المقبل سيكون من أعضاء التوافق والإصلاح وفقا للاستحقاقات الانتخابية والسياسية التي شكلت بموجبها الحكومة المحلية خلال 2009، مبينا انه سيعمل على انتخاب محافظ يحظى بإجماع وقبول كافة الكتل السياسية.
وبشأن وضع المحافظة والملفات المستعجلة التي يجب التعامل معها في الوقت الحالي، قال فرات التميمي لـ(آكانيوز) ان "الوضع الامني في المحافظة مستقر ونؤيد أي حوار بناء يخدم مصلحة المواطن والمحافظة في شتى المجالات".
وأشار إلى "تشكيل لجنة مشتركة بين المحافظة والحكومة الاتحادية لإنهاء مشكلة نهر الوند وإعادة إطلاقه نظرا لحاجة المحافظة والأضرار التي تكبدتها جراء انقطاعه".
ويؤكد خبراء أن قطع إيران لمياه نهر الوند دمر 1600 دونم من البساتين و5 آلاف دونم من المزارع في محافظة ديالى كما أسفر عن تصحر 60 بالمئة من أراضي قضاء خانقين مؤكدين عدم وجود اتفاقات واضحة مع البلدان المجاورة بشأن الأنهر المشتركة.
ويبلغ عدد روافد نهر دجلة التي تنبع من إيران سواء الموسمية منها أو الدائمة 30 رافداً، قامت إيران بتحويل مسارات معظمها إلى داخل إيران وبنت سدود عدة عليها من بينها خمسة سدود على نهر الكارون.
وينبع نهر الوند من الأراضي الإيرانية، ويدخل العراق جنوب شرق مدينة خانقين، ويتجه شمالاً شاطراً المدينة إلى شطرين، قبل أن يلتقي بنهر ديالى شمال مدينة جلولاء، ويبلغ طول النهر نحو 50 كيلومتراً، ويعتبر شريان الحياة لمدينة خانقين بوصفه المصدر الرئيس والحيوي للأنشطة الزراعية كافة، وتنبسط على طول ضفتيه الأراضي الزراعية المشهورة بزراعة الشلب والرقي والبطيخ والخضروات الأخرى والبساتين الغنية بأشجار الحمضيات والنخيل وبقية أنواع الفواكه.
