الجامعة العربية تضيف بندا يخص سوريا على أعمال وزراء الخارجية
واضاف مصدر في الجامعة ان تداعيات الأزمة السورية تفرض نفسها على أي اجتماع يقيمه وزراء الخارجية العرب لما وصلت إليه الإحداث في سوريا من تدهور أمني كبير يجعلنا نسرع في إيجاد أي مخرج لهذه الأزمة التي لم نجد لها أي حل منذ بدايتها وان هذه الأزمة تمتد الى دول الجوار كما يحصل في لبنان هذه الأيام وهي سابقة خطرة لابد من مناقشتهأ.
وتابع قائلا ان "اجتماع وزراء الخارجية العرب يسبقه اجتماع لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين"، مشيرا الى انه سيرأس الاجتماع الوزاري وزير الخارجية اللبناني الذي سيخلف وزير الخارجية الكويتي".
وبين ان الاجتماع الوزاري سيناقش 16 بندا تتضمن القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، ومتابعة تطورات القدس والاستيطان والجدار العازل والانتفاضة واللاجئون والاونروا والتنمية، ودعم موازنة السلطة وصمود الشعب الفلسطيني والإجراءات الإسرائيلية في القدس.
واستدرك بالقول "كما يناقش الوزراء تقريرا عن إعمال المكتب الرئيسي والمكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل والأمن المائي العربي وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، والجولان السوري المحتل والتضامن العربي مع لبنان".
و يناقش الوزراء ايضا التنسيق العربي بشان التحضيرات لعقد مؤتمر 2012 حول إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، ومخاطر السلاح النووي الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية الأخرى على السلم الدولي والأمن القومي العربي، فضلا عن مناقشة الإرهاب الدولي وسبل مكافحته.
كما يناقش الوزراء احتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي والحصار المفروض على السودان من قبل الولايات المتحدة الأميركية بخصوص شراء أو استئجار الطائرات وقطع الغيار ونتائج هذا الحصار التي تهدد سلامة وامن الطيران المدني ودعم السلام والتنمية فى جمهورية السودان.
واوضح، ستتم ايضا مناقشة دعم الصومال وجزر القمر والشراكة الأوربية -المتوسطية والحوار العربي -الأوروبي والعلاقات العربية مع التجمعات الدولية والإقليمية ومسيرة التعاون العربي -الإفريقي والصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والعلاقات العربية مع الهند واليابان والصين ومع دول أميركا الجنوبية ودول الباسفيك والعلاقات العربية التركية والتعاون بين الجانبين، والنزاع الجيبوتي الاريتري.
