الأمن والدفاع النيابية: اختراق الأجهزة الأمنية حقيقة لا يمكن إنكارها
وقال عضو اللجنة حسن جهاد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن" مسالة اختراق الأجهزة الأمنية من قبل عناصر يعملون لحساب التنظيمات والمجاميع المسلحة ويوفرون الدعم والمعلومة لها تعد امرا غير خفي وحقيقة لا يمكن إنكارها".
وشهد العراق خروقات امنية كثيرة راح ضحيتها اكثر من 500 شخص بين جريح وقتيل خلال الاسابيع الماضية بسلسلة تفجيرات هزت عدة محافظات ومناطق محددة من بغداد كان اخرها تفجير عبوتين ناسفتين في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية امس الجمعة مما ادى الى مقتل وجرح 19 شخصا من المصلين.
وأوضح إن" الجهات المعنية كافة تقر بوجود خروقات متعددة الولاء يعود معظمها للنظام السابق، حيث اكد رئيس الوزراء نوري المالكي وفي أكثر من مناسبة ان الخروقات التي تشهدها الأجهزة تعد من احد التحديات التي تواجه الحكومة في السيطرة على الوضع الامني بشكل تام"،لافتا الى ان "هذا ما يتم رصده بين الحين والآخر بوجود من ينقل المعلومات الى العناصر المسلحة".
وأضاف جهاد وهو نائب عن التحالف الكردستاني "إننا نرى ان الجهات المسلحة تباغت عناصر قوى الأمن والجيش من خلال استغلال أوضاع معينة وتنفذ تفجيرات او عمليات اغتيال منسقة"، مبينا ان" العناصر المسلحة استحوذت في فترات عدة على زمام الحركة والمبادرة في شن هجماتها النوعية الا أنهم ليسوا دائما متقدمين اذ تتمكن القوات الأمنية بين الحين والأخر من مباغتة المجاميع المسلحة واعتقال العديد من عناصرها".
وبشان الإجراءات الأمنية التي شهدتها العاصمة بغداد خلال عطلة ايام عيد الفطر اكد جهاد على" ضرورة إبداء اهتمام اكبر بالمعلومات الأمنية والاعتماد على الجهود الاستخبارية لحفظ الأمن خلال الأعياد والمناسبات الدينية لما تشهده من تجمعات بشرية كبيرة".
وخلص بالقول "كنا نتمنى ان لا تكون الإجراءات الأمنية مشددة بشكل يزعج المواطن خلال أيام العيد إلا إن مسالة الأمن وحماية المواطن والحفاظ على حياته تعد أهم من باقي الأمور حاليا"، معربا عن أمله بان " يتم تقليل مثل هذه الإجراءات في المناسبات المقبلة وان تكون التنقل والحركة فيها أكثر سلاسة بالاعتماد على المعلومة الأمنية بدلا من الإجراءات المشددة العامة من سد للطرق وزيادة نقاط التفتيش رغم انها تصب في اتجاه توفير الأمن".
