جنود أتراك يقتلون 16 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني بعد هجوم
والاشتباكات جزء من دائرة عنف يتسع نطاقها في إقليم هكاري الجبلي النائي المتاخم للعراق وإيران فيما يمثل تطورا يربطه مسؤولون ومحللون أتراك باشتداد الصراع في سوريا.
وأرسل الجيش تعزيزات من القوات وطائرات الهليكوبتر الحربية بعد ان فجر مقاتلو حزب العمال الكردستاني قنابل جرى التحكم فيها عن بعد في الهجوم الذي استهدف القافلة العسكرية في منطقة شمزينان بإقليم هكاري يوم الأربعاء.
وقال مكتب محافظ هكاري في بيان إن خمسة جنود قتلوا وأصيب سبعة في ذلك الهجوم.
وفي علامة على تزايد قلق أنقرة من تصاعد العنف في المنطقة التي تسكنها أغلبية كردية وصل قائد القوات البرية إلى هكاري يوم الخميس.
وسعى الجنرال خيري كيفريك اوغلو لطمأنة الرأي العام الذي يطالب برد صارم على هجمات المسلحين.
ونقل عنه موقع الأناضول الالكتروني الحكومي قوله "ستستمر عملياتنا في المنطقة دون توقف."
وأضاف "نقف دوما إلى جانب شعبنا. يجب ألا يقلق شعبنا. ستستمر القوات المسلحة التركية في واجبها لحماية أمن الشعب والمنطقة."
ولقي اكثر من 40 ألف شخص حتفهم خلال الصراع الذي دار بين حزب العمال الكردستاني والقوات التركية منذ ان حمل المقاتلون السلاح قبل 28 عاما بهدف إقامة وطن مستقل للكرد في جنوب شرق تركيا.
