لإتحاد الاسلامي: الأرضية لعقد الإجتماع الوطني غير متوفرة
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد توجه قبل نحو شهرين في رحلة علاجية الى ألمانيا، فيما طالب خلال كلمة له السبت الماضي بمناسبة حلول عيد الفطر، كافة الأطراف العراقية الى عقد إجتماع وطني من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.
وأفاد نجيب عبدالله لوكالة كردستان للأنباء أن "هناك حراكاً من قبل القوى السياسية العراقية لإيجاد حل للأزمة الراهنة في البلاد، غير أن ذلك الحراك ليس بمستوى وحجم الأزمة السياسية التي يعيشها العراق"، مؤكداً "عدم توفر الأرضية المناسبة لعقد إجتماع مماثل، رغم الحديث عن عقد الإجتماع الوطني في وقت قريب".
من جهته ذكر عضو النواب العراقي عن إئتلاف الكتل الكردستانية خالد أن "الأطراف السياسية العراقية باتت على قناعة بضرورة حل الأزمة الراهنة في البلاد وتحمل المسؤولية التاريخية التي تقع على عاتقهم"، لافتاً الى أنه "من المقرر عقد الإجتماع الوطني لحل تلك الأزمة، فور عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني من رحلته العلاجية".
وأضاف شواني أن "الدستور الدائم للبلاد وإتفاقية أربيل التي تمخض عنها تشكيل الحكومة العراقية الحالية ومقترح طالباني وإجتماعي أربيل والنجف، ستشكل كلها أساساً للحوار بين القوى العراقية بهدف لتبني مقترح ورؤية جديدين للإتفاق بين تلك القوى وحل المشاكل الراهنة في البلاد"، مرجحاً "توصل القوى السياسية العراقية الى حل بشأن الأزمة الراهنة في البلاد هذه المرة".
ويشهد الوضع العراقي أزمة سياسية اندلعت بعد الانسحاب الاميركي نهاية العام 2011، على خلفية عدة تطورات شهدتها البلاد أبرزها إصدار مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في إئتلاف العراقية طارق الهاشمي بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في العراقية أيضا، صالح المطلك، قبل أن يتراجع عنه مؤخراً، فيما تفاقمت الأمور تباعاً بعد إنضمام التحالف الكردستاني والتيار الصدري إلى العراقية، في المطالبة بسحب الثقة عن المالكي.
