الزعماء الأتراك يدعون إلى الوحدة بعد تفجير عنتاب
tayyip-erdogan-abdullah-gul
وفجر مهاجمون مجهولون سيارة ملغومة قرب مركز للشرطة في مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود السورية في وقت متأخر من مساء الإثنين مما أسفر عن سقوط تسعة قتلى بينهم أطفال وإصابة أكثر من 60 .
وحضر الرئيس التركي ورئيس الوزراء وزعماء أحزاب جنازة ضحايا الهجوم الذي وقع في الوقت الذي كانت فيه البلاد تحتفل بعيد الفطر.
وقال الرئيس عبد الله جول للصحفيين عند وصوله إلى غازي عنتاب "الرد الأفضل الذي نقدمه كدولة هو أن نشكل جبهة (موحدة) ونقف جنبا إلى جنب بصرف النظر عن خلافاتنا... في مواجهة هذا العمل الإرهابي".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم إلا أن بعض المسؤولين أشاروا باصابع الاتهام إلى حزب العمال الكردستاني الذي أسفر صراعه مع الدولة المستمر منذ 28 عاما عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل. وينفي الحزب ضلوعه في الهجوم.
وتحقق أنقرة أيضا لمعرفة ما إذا كانت هناك صلات سورية محتملة بالانفجار الذي أجج المخاوف من أن تؤدي الانتفاضة الشعبية المندلعة في سوريا ضد حكم الرئيس بشار الأسد إلى تزعزع الاستقرار في جنوب شرق تركيا.
وأدت زيادة أعمال العنف التي يرتكبها المتمردون في تركيا الشهر الحالي إلى تعزيز الاعتقاد بين المسؤولين الأتراك بأن حزب العمال الكردستاني يتلقى أسلحة من قوات الأسد.
ونقلت صحيفة حريت في عدد يوم الأربعاء عن أحد أعضاء حزب العمال الكردستاني كانت قوات الأمن اعتقلته في يوليو تموز قوله إن هجوم غازي عنتاب خطط له عضو في الحزب مسؤول عن عملياته في المنطقة حول مدينة ديار بكر في جنوب شرق البلاد
