• Tuesday, 17 February 2026
logo

الكردستاني يلوح بمقاضاة جلال الدين الصغير

الكردستاني يلوح بمقاضاة جلال الدين الصغير
- لوّح المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي،الاثنين، بمقاضاة رجل الدين الشيعي جلال الدين الصغير على خلفية محاضرة الاخير المناهضة للكرد، معتبرا ان محاضرته ضد الكرد تصب في باب التحريض والكراهية وبما يتنافى والقوانين العراقية النافذة.

وكان خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير قد اعتبر ان الكرد هم المارقة المذكورون في كتب الملاحم والفتن الذين سينتقم منهم الإمام المهدي حال ظهوره.

وقال الصغير في محاضرة له "إن أول حرب سيخوضها المهدي ستكون مع الأكراد، وانه لن يقاتل أكراد سوريا أو أكراد إيران وتركيا بل سيقاتل أكراد العراق حصراً".

جاء ذلك خلال محاضرة له ناقش فيها وقائع سياسية حاضرة بناء على مرويات في كتب الملاحم والفتن تتحدث بعلامات آخر الزمان وظهور المهدي.

وقال مؤيد طيب لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "الدستور العراقي يمنع ويجرم التحريض والكراهية ضد اي مكون عراقي قومي او ديني او مذهبي، ومحاضرة الصغير تعتبر جريمة وعلى السلطات المختصة ان تعاقبه على ذلك".

واضاف "نحن في العراق بحاجة الى من يشجع الوئام والتآلف بين مكونات الشعب العراقي وليس لمن يزرع الفرقة وينشر الكراهية"،..مشيراً الى انه "لا يجوز ان تمر تصريحات الصغير مرور الكرام، بل يجب ان تكون موضوع محاكمة، لان التحريض ضد مكون مخالفة للدستور والقوانين العراقية النافذة".

واستدرك بالقول "ربما ليس شرطا ان يتقدم الكرد بدعوى قضائية ضد الصغير، بل من واجب الدولة ان تعاقب كل من يقوم بهذه الافعال التي ترتقي الى مستوى الجرائم".

ولفت طيب الى انه "قبل فترة قريبة اطلق امين عام أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي جملة تهديدات ضد الكرد ودعا لتهجيرهم، وللاسف فضلت الحكومة الصمت حينها، واليوم الصغير يطلق تصريحات تزرع الفتنة والبغضاء والكراهية".

وشدد على ان "عدم التصدي لهذه الافعال امر خطر",, معتبرا انه "من المؤسف ان نستمع لهكذا تصريحات من قبل رجل دين يسعى من خلالها لنشر افكار معادية ضد احد مكونات الشعب العراقي".

ونوه الى انه "على الحكومة ان لا تبقى صامتة وساكتة عن هذه الافعال وبغض النظر عن مصدر هذه التصريحات المغرضة وايضا بغض النظر عن المكون او الدين او المذهب المستهدف بالتحريض".

يذكر ان جلال الدين الصغير كان يترأس كتلة المجلس الأعلى الاسلامي في الدورة السابقة لمجلس النواب العراقي، ويعمل حاليا خطيباً في مسجد براثا ببغداد.

وكان خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير قد قال في محاضرته ان "الاكراد سيكونون قوة رئيسية في هذه المنطقة في الشكل الذي ستكون حرب الامام في اول استقراره في العراق سيكون مع الاكراد انفسهم، وكونهم يقاتلون معناها ان لديهم كيانا سياسيا مستقلا ولديهم قوة تستطيع القتال وتجابه، لذلك الحديث ان الامام سيقاتل الاكراد بعد استقراره في العراق سيكون خاصا باكراد العراق ولن يكون باكراد سوريا لان اكراد سوريا سيقتلون بالاتراك اولا وبالنزول التركي في منطقة الجزيرة، والمستفز الرئيسي سيكون الاكراد انفسهم لذلك سيتم الانتهاء من موضوع اكراد شمال سوريا بموضوع بالاتراك يعني الهجوم التركي اولا، ثم الهجوم السفياني الذي سيخرج الاكراد من سوريا، يعني ان امامهم معضلتين رئيستين ستنهي موضوع الاكراد في سوريا ولن يبقى سوى اكراد العراق".
Top