الكردستاني يرجح حراكاً سياسياً بين الفرقاء بعد العيد
واوضح محسن السعدون لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز)"من المتوقع أن يكون هناك حراك سياسي بين الاطراف السياسية العراقية بعد عطلة عيد الفطر لتدارك الازمة في البلاد".
وأضاف السعدون ان"الوضع الامني في البلاد بات في حالة خطرة على الشعب العراقي "،مشيراً الى ان "الحكومة يبدو غير قادرة على حماية الشعب".
وقالت الشرطة العراقية في وقت سابق من اليوم ،الجمعة، إن 20 جنديا سقطوا بين قتيل وجريح بهجوم مسلح نفذه مجهولون على نقطتي تفتيش في منطقة المشاهدة ذات الغالبية السنية الواقعة شمالي العاصمة بغداد.
وكان عنصران من الجيش العراقي قتلا أمس وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق الرئيس غربي العاصمة بغداد.
فيما قتل وأصيب عشرات المدنيين بانفجار سيارة ملغومة بمنطقة الحسينية ذات الغالبية الشيعية شمالي بغداد أمس أيضا، فضلا عن سقوط عشرات الضحايا في تفجير أربع سيارات ملغومة بكركوك وهجمات أخرى في صلاح الدين وديالى ونينوى.
وتوقع السعدون في وقت سابق من اليوم نجاح المساعي هذه المرة لحل الأزمة الراهنة، كون التحالف الكردستاني ونظيره الوطني بالإضافة الى رئيس الجمهورية جلال طالباني سيعملون كل على حدة من اجل توصل الأطراف السياسية الى حل لتلك الأزمة".
وكان التحالف الوطني قد وجه الشهر الماضي دعوة رسمية الى جميع الكتل السياسية لبدء حوار مباشر بشأن إجراء حزمة اصلاحات لتجاوز الازمة السياسية الحالية.
وشكل تحالف سحب الثقة عن المالكي لجنة قانونية تضم ممثلين اثنين من كل طرف وبدأت أعمالها في اربيل لبحث الأطر القانونية لاستجوابه داخل مجلس النواب تمهيدا لطرح سحب الثقة على التصويت.
وأعلن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مؤخرا عن تجميد قرار استجواب المالكي من قبل الكتل السياسية بسبب المفاوضات الجارية.
