الامن النيابية تحذر من تأثيرات سلبية على العراق جراء فوضى سورية محتملة
ويدعم العراق مع ايران انهاء الازمة الحالية في سوريا عبر اعتماد الحوار بعد وقف اطلاق النار بين الحكومة والمعارضة.
وقال عضو اللجنة حسن جهاد لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إن "هناك مسلحين وتسليحاً في سوريا وقد تكون هناك فوضى سياسية تحصل ان سقط نظام بشار الاسد".
واوضح جهاد أن "التدابير الامنية التي اتخذتها الحكومة العراقية على الحدود مبررة لان هناك تنسيقا بين تنظيم القاعدة في سوريا والعراق".
واضاف ان "الحكومة العراقية يجب ان تكون حذرة وتراعي ضبط الحدود وتنشط الخلايا المعلوماتية".
وتشهد سوريا منذ آذار مارس من العام الماضي، انتفاضة شعبية تطالب بإنهاء حكم عائلة الرئيس بشار الأسد قبل أن تتحول الى صراع مسلح أودى بحياة نحو 17 ألف شخص بحسب منظمات حقوقية.
وتصاعدت حدة العنف في سوريا مع إعلان سيطرة قوات المعارضة على عدة مدن مهمة إضافة إلى منافذ حدودية ومنها منفذ البو كمال مع العراق من جهة محافظة الانبار.
واتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مكثفة على طول الشريط الحدودي مع سوريا وأعلنت عن عدم قدرتها على استقبال اللاجئين السوريين.
