نائب عن الكردستاني: على التحالف الوطني تغيير نهجه الاصلاحي لانهاء الأزمة السياسية
وكان التحالف الوطني قد أكد امس السبت، على أن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني أبديا استعدادهما للتعاون مع لجنة الإصلاح لحل الأزمة، وفيما بيّن أن هذه اللجنة قد منحت صلاحيات واسعة لتنفيذ مهامها، أشار إلى أن ورقة الإصلاح سيطلع عليها البرلمان والشعب العراقي.
واوضح شوان محمد طه لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) اليوم "أرى ان الورقة الاصلاحية أشبه ما تكون بورقة تشريفات لا تركز على النقاط الجوهرية فيما يخص المسائل الملحة في البلاد".
واضاف ان "اقليم كردستان عندما ذهب الى عملية سحب الثقة من حكومة نوري المالكي كان يهدف الى انتهاج عملية الاصلاح بشكل حقيقي وجذري، وليس لاصدار ورقة قد لا تسهم بشكل جدي في انهاء ازمة البلاد".
واكد طه ان "العراق يفتقر الى النهج الاصلاحي، ولذا اكرر ان دولة القانون التي تترأس الحكومة العراقية مدعوة الى تبني النهج الاصلاحي الحقيقي في البلاد وفي جميع المحاور والمسائل الملحة خدمة للعملية السياسية".
يذكر أن لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني لإصلاح العملية السياسية، عقدت في (الرابع من تموز 2012)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه (أبرزها ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري)، للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية المطروحة.
وأكد رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري، الجمعة الماضي، على ضرورة اعتماد الحوار المباشر مع الكتل والقوى الوطنية كافة للإسراع بإجراء الإصلاحات اللازمة
وسبق أن اعتبر الجعفري خلال مؤتمر صحافي عقده مع زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، الجمعة الماضي، أن الأجواء السياسية في العراق "أكثر إيجابية" عما كانت عليه سابقاً، مشيراً إلى قرب عقد اجتماعات بين الكتل بعد تجاوز مرحلة الحوارات الثنائية، فيما أكد الحكيم الاستعداد "لنتائج حاسمة ومهمة" بعد أيام العيد.
